Ramadan Start

Algeria • February 18, 2026 • Wednesday

46
Days
22
Hours
37
Mins
04
Secs
until Ramadan Start
Africa/Algiers timezone

Holiday Details

Holiday Name
Ramadan Start
Country
Algeria
Date
February 18, 2026
Day of Week
Wednesday
Status
46 days away
About this Holiday
Ramadan is a period of prayer, reflection and fasting for many Muslims worldwide. It is the ninth month in the Islamic calendar.

About Ramadan Start

Also known as: بداية رمضان

بداية شهر رمضان المبارك في الجزائر: دليل شامل لعام 2026

يعتبر شهر رمضان المبارك في الجزائر أكثر من مجرد فريضة دينية؛ إنه محطة سنوية يتوقف عندها الزمن لتتجدد فيها الروح، وتتقوى فيها الروابط الأسرية والاجتماعية. في الجزائر، بلد المليون ونصف المليون شهيد، يكتسي رمضان حلة خاصة تمزج بين القداسة الدينية والموروث الشعبي العريق الذي تراكم عبر العصور. هو شهر الصيام والقيام، ولكنه أيضاً شهر "اللمة" الجزائرية الأصيلة، حيث تفوح روائح "الشربة" و"الفريك" من كل بيت، وتصدح المآذن بأجمل التلاوات.

تستقبل الجزائر هذا الشهر بلهفة واشتياق، حيث تبدأ التحضيرات له قبل أسابيع من حلوله. يمثل رمضان فرصة للتوبة والتقرب من الخالق، ومناسبة لتعزيز قيم التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع. الصيام في الجزائر ليس مجرد امتناع عن الأكل والشرب، بل هو مدرسة للصبر والتحمل، وتجربة روحية عميقة يعيشها المواطن في جو من السكينة والوقار، يتخللها كرم حاتمي يظهر في "موائد الرحمن" التي تنتشر في كل زاوية لإطعام عابري السبيل والمحتاجين.

متى يبدأ رمضان في الجزائر لعام 2026؟

ينتظر الجزائريون بفارغ الصبر حلول الشهر الفضيل في عام 2026. وبناءً على الحسابات الفلكية والتوقعات العلمية، فإن المعطيات تشير إلى ما يلي:

يوم بداية رمضان: يوافق يوم Wednesday. تاريخ بداية رمضان: هو February 18, 2026. الوقت المتبقي: لا يفصلنا عن هذا الموعد المبارك سوى 46 يوماً.

من المهم ملاحظة أن التقويم الهجري يعتمد على دورة القمر، ولذلك فإن التاريخ الدقيق يخضع لعملية "رصد الهلال". في الجزائر، تجتمع "اللجنة الوطنية للأهلة" بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في ليلة الشك (29 شعبان) لاستقبال شهادات رؤية الهلال من مختلف ولايات الوطن. وبناءً على الرؤية الشرعية، يتم الإعلان رسمياً عبر وسائل الإعلام الوطنية عن بداية الشهر. لذا، قد يزحف التاريخ يوماً واحداً زيادة أو نقصاناً وفقاً للرؤية الميدانية، تماشياً مع السنة النبوية الشريفة: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته".

قدسية الشهر وأهميته الدينية

رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. بالنسبة للجزائريين، الصيام هو الركن الرابع من أركان الإسلام، وهو واجب على كل مسلم بالغ عاقل. تتجلى عظمة هذا الشهر في ليلة القدر، التي هي "خير من ألف شهر"، والتي يحييها الجزائريون في ليلة السابع والعشرين من رمضان بكثير من الخشوع والدعاء، حيث تكتظ المساجد بالمصلين حتى الفجر.

تعتبر الصلاة ركيزة أساسية في يوميات الصائم الجزائري، وخاصة صلاة التراويح التي تحول المساجد إلى خلايا نحل. يتنافس القراء الجزائريون في تقديم أجمل التلاوات برواية "ورش عن نافع"، وهي الرواية السائدة في المغرب العربي، مما يضفي طابعاً روحياً فريداً على الليالي الرمضانية.

تقاليد استقبال رمضان في المجتمع الجزائري

تبدأ الاستعدادات في الجزائر قبل شهر شعبان، فيما يعرف بـ "التوجاد". تقوم ربات البيوت بحملات تنظيف واسعة للمنازل، ويتم طلاء الجدران في بعض المناطق الريفية، وشراء أوانٍ فخارية ونحاسية جديدة خصيصاً لهذا الشهر. كما تحرص العائلات على اقتناء التوابل الطازجة وطحنها في البيت لضمان نكهة "القدر" الجزائرية الأصيلة.

من التقاليد الجميلة أيضاً ما يعرف بـ "شعبانة"، وهي تجمعات عائلية تقام في أواخر شهر شعبان لتوديع أيام الإفطار والترحيب برمضان، حيث تذبح الذبائح وتقام المآدب. وفي ليلة الشك، يجتمع العائلات أمام شاشات التلفزيون بانتظار بيان وزارة الشؤون الدينية، وبمجرد إعلان ثبوت الرؤية، تنطلق الزغاريد في الأحياء الشعبية وتبدأ التهاني بعبارات مثل "رمضانكم بالصحة والهناء" أو "صح رمضانكم".

المطبخ الجزائري في رمضان: سيمفونية الأذواق

المائدة الجزائرية في رمضان هي لوحة فنية تعكس تنوع الثقافة الجزائرية من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب. لا يمكن تصور مائدة إفطار جزائرية بدون:

  1. الشربة أو الفريك: هي السلطانة غير المتوجة للمائدة، وهي حساء يعتمد على القمح المطحون (الفريك) واللحم والخضروات والكزبرة. في الغرب الجزائري، تحل "الحريرة" محل الشربة، وهي حساء غني بالتوابل والأعشاب.
  2. البوراك: هو رفيق الشربة الدائم، عبارة عن رقائق عجين محشوة باللحم المفروم أو البطاطس والجبن والبقدونس، ثم تقلى في الزيت.
  3. الطاجين الحلو: طبق يتكون من البرقوق المجفف والمشمش والزبيب مع اللحم والسكر والقرفة، ويقدم كرمز للفأل الحسن ليكون الشهر "حلواً".
  4. المثوم والشتيتة: أطباق رئيسية تعتمد على اللحم والثوم والتوابل القوية.
  5. الكسكسي: غالباً ما يخصص للسحور أو لليالي الجمعة في رمضان.
أما بالنسبة للحلويات، فإن "قلب اللوز" و"الزلابية" (خاصة زلابية بوفاريك الشهيرة) هي ملوك السهرات الرمضانية، حيث لا تكتمل سهرة "السينا" (صينية الشاي والحلويات) بدونهما.

الأنشطة الاجتماعية والسهرات الرمضانية

بعد الإفطار وصلاة التراويح، تتغير ملامح المدن الجزائرية. الشوارع التي كانت هادئة تماماً وقت الإفطار تنبض بالحياة فجأة. تفتح المقاهي أبوابها، وتنتشر طاولات بيع الحلويات التقليدية والشاي المنعنع.

تزدهر في الجزائر "البوقالات"، وهي لعبة شعبية نسوية عريقة تعتمد على إلقاء أشعار وألغاز شعبية قصيرة في جو من المرح والتفاؤل. كما تقام المهرجانات الثقافية والحفلات الموسيقية (الأندلسي، الشعبي، والمالوف) في مختلف دور الثقافة والمسارح.

للتضامن مكانة كبرى، حيث يتم تنظيم "ختان جماعي" للأطفال اليتامى ومن العائلات المعوزة، خاصة في ليلة القدر، في أجواء احتفالية يحضرها الأهل والجيران باللباس التقليدي (القفطان، الكاراكو، والجبة الجزائرية).

الجانب العملي: ساعات العمل والحياة اليومية

في الجزائر، لا يعتبر يوم بداية رمضان عطلة رسمية مدفوعة الأجر، ولكن الدولة تتبنى نظاماً خاصاً لساعات العمل. يتم تقليص ساعات العمل في الإدارات العمومية والمؤسسات الحكومية للسماح للموظفين بالعودة إلى منازلهم مبكراً للتحضير للإفطار.

المحلات التجارية: معظم المحلات تغلق أبوابها قبل الإفطار بساعة وتفتح مجدداً بعد صلاة التراويح وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل. المطاعم: تغلق المطاعم والمقاهي أبوابها خلال النهار، باستثناء تلك التي تملك رخصاً خاصة أو التي تقدم وجبات محمولة قبل الإفطار. النقل: تشهد حركة المرور ذروة اختناق قبل الإفطار بساعتين، بينما تخلو الشوارع تماماً وقت الآذان.

بالنسبة للزوار والأجانب في الجزائر، يُنصح دائماً بإظهار الاحترام لمشاعر الصائمين من خلال تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين في الأماكن العامة خلال ساعات النهار. الجزائريون شعب مضياف جداً، ومن الشائع جداً أن يتم دعوة الأجنبي لمشاركة عائلة جزائرية مائدة الإفطار، وهي تجربة ثقافية لا تنسى.

من الصيام إلى العيد: رحلة الثلاثين يوماً

يستمر رمضان لعام 2026 لمدة 30 يوماً، حيث ينتهي يوم الخميس 19 مارس 2026. ومع اقتراب نهاية الشهر، تبدأ العائلات في التحضير لعيد الفطر المبارك. تتحول الاهتمامات من الطبخ اليومي إلى صناعة حلويات العيد (المقروط، الغريبية، التشاراك، والبقلاوة).

تزدحم الأسواق بالآباء والأمهات الذين يشترون ملابس العيد لأطفالهم، وتعم أجواء من الفرح والترقب. عيد الفطر في الجزائر هو عطلة رسمية وطنية تدوم لعدة أيام، وهو الوقت الذي تتبادل فيه العائلات الزيارات وتتصالح فيه النفوس، لتكتمل رحلة الروح التي بدأت مع أول يوم من شهر رمضان.

نصائح للمسافرين والمقيمين خلال رمضان 2026

إذا كنت تخطط للتواجد في الجزائر خلال شهر رمضان في عام 2026، إليك بعض المعلومات الهامة:

  1. التخطيط المسبق: حاول إنهاء معاملاتك الإدارية في الصباح الباكر، حيث تكون الإنتاجية في ذروتها والازدحام أقل.
  2. تجربة الإفطار: لا تفوت فرصة تجربة "إفطار الشارع" أو قبول دعوة منزلية؛ فهي الطريقة الأفضل لفهم عمق الثقافة الجزائرية.
  3. التسوق: الأسواق الشعبية قبل رمضان بأيام تكون مزدحمة جداً ولكنها مليئة بالألوان والروائح التقليدية التي تستحق المشاهدة.
  4. الطقس: في شهر فبراير ومارس 2026، سيكون الجو في الجزائر معتدلاً إلى بارد نوعاً ما، خاصة في الليل، مما يجعل ساعات الصيام مريحة ومناسبة للتنقل.
إن رمضان في الجزائر هو تجربة إنسانية ودينية فريدة، حيث تلتقي العبادة بالتقاليد في تناغم جميل، مما يجعل من بداية هذا الشهر في February 18, 2026 حدثاً ينتظره الجميع لتجديد الإيمان والروابط الإنسانية.

Frequently Asked Questions

Common questions about Ramadan Start in Algeria

سيبدأ شهر رمضان المبارك في الجزائر لعام 2026 يوم Wednesday الموافق لـ February 18, 2026. بقي حالياً 46 يوماً على حلول هذا الشهر الفضيل. يعتمد التاريخ الدقيق لبداية الصيام على رؤية الهلال، حيث تجتمع لجنة الأهلة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف في ليلة الشك لتأكيد الموعد الرسمي، ولكن الحسابات الفلكية تشير حالياً إلى هذا التاريخ.

لا، لا يعتبر بداية شهر رمضان عطلة رسمية مدفوعة الأجر في الجزائر. تستمر الإدارات والمؤسسات والشركات في العمل بشكل عادي، ولكن مع تعديل ملموس في ساعات العمل لتناسب طبيعة الصيام. في المقابل، تمنح الجزائر عطلة رسمية طويلة بمناسبة عيد الفطر الذي يمثل نهاية شهر رمضان، وعادة ما تستمر هذه العطلة لمدة ثلاثة أيام للاحتفال مع العائلة.

رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري، وهو الركن الرابع من أركان الإسلام الخمسة. يعتبره الجزائريون شهراً مقدساً للتقرب إلى الله من خلال الصيام، الصلاة، قراءة القرآن، والصدقات. يمتنع المسلمون فيه عن الأكل والشرب من طلوع الفجر حتى غروب الشمس. يهدف الصيام إلى تعزيز الصبر، والانضباط الذاتي، والشعور بمعاناة الفقراء، كما يمثل فرصة للتطهير الروحي وتقوية الروابط الاجتماعية والأسرية.

يعود السبب في تغير التاريخ إلى أن التقويم الهجري يعتمد على الدورة القمرية، بينما يعتمد التقويم الميلادي على الدورة الشمسية. السنة القمرية أقصر من السنة الشمسية بحوالي 10 إلى 12 يوماً، مما يجعل شهر رمضان يتقدم كل عام بمعدل 11 يوماً تقريباً. في الجزائر، يتم الاعتماد على الرؤية البصرية للهلال لتحديد البداية الفعلية للشهر، تماشياً مع التقاليد الإسلامية المتبعة في معظم الدول العربية.

يتميز يوم رمضان في الجزائر بإيقاع خاص؛ حيث تزدحم الأسواق في الصباح لاقتناء مستلزمات مائدة الإفطار. يركز الناس على العبادة وأداء صلاة التراويح في المساجد بعد العشاء. أما اجتماعياً، فتمتلئ البيوت برائحة "الشوربة" أو "الحريرة" و"البوراك"، وهي أطباق أساسية. كما تشتهر السهرات الرمضانية بجلسات الشاي والحلويات التقليدية مثل "الزلابية" و"قلب اللوز"، وتزداد الزيارات العائلية وصلة الرحم بشكل ملحوظ.

يجب على الزوار ملاحظة أن وتيرة الحياة تتباطأ خلال النهار؛ حيث تغلق معظم المطاعم والمقاهي أبوابها، وتتغير ساعات عمل البنوك والمصالح الحكومية لتنتهي في وقت مبكر من المساء. بعد الإفطار، تنبض المدن بالحياة وتفتح المحلات التجارية أبوابها حتى ساعات متأخرة من الليل. من المهم للزوار إظهار الاحترام للصائمين من خلال تجنب الأكل أو الشرب أو التدخين في الأماكن العامة خلال ساعات الصيام.

تحظى ليلة القدر، التي تصادف إحدى الليالي العشر الأواخر من رمضان، بمكانة خاصة جداً في الجزائر. يحيي الجزائريون هذه الليلة بالصلاة والاستغفار حتى الفجر. ومن التقاليد الشهيرة في هذه الليلة ختان الأطفال وإقامة حفلات عائلية صغيرة لهم، كما يتم تحضير أطباق تقليدية فاخرة مثل "الكسكسي". يحرص الناس أيضاً في هذه الأيام الأواخر على إخراج زكاة الفطر وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين لتعزيز التكافل الاجتماعي.

يُنصح غير المسلمين بالتحلي بالمرونة مع مواعيد المواعيد والعمل، حيث يفضل جدولة الاجتماعات المهمة في الصباح الباكر. من اللطيف جداً قبول دعوات الإفطار من الأصدقاء أو الزملاء الجزائريين، فهي تجربة ثقافية غنية. كما يجب الانتباه للازدحام المروري الشديد قبل ساعة الإفطار، حيث يسارع الجميع للوصول إلى منازلهم. ارتداء ملابس محتشمة وتجنب السلوكيات الصاخبة نهاراً يعتبر من علامات الاحترام للثقافة المحلية في هذا الوقت المقدس.

Historical Dates

Ramadan Start dates in Algeria from 2023 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Saturday March 1, 2025
2024 Monday March 11, 2024
2023 Thursday March 23, 2023

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.