Holiday Details
- Holiday Name
- Libyan Revolution Day
- Country
- Libya
- Date
- February 17, 2026
- Day of Week
- Tuesday
- Status
- 45 days away
- About this Holiday
- Libyan Revolution Day is a public holiday in Libya
Libya • February 17, 2026 • Tuesday
Also known as: عيد ثورة 17 فبراير
يعد عيد ثورة 17 فبراير في ليبيا أكثر من مجرد عطلة رسمية؛ إنه يمثل نقطة التحول الأكثر أهمية في التاريخ الليبي الحديث. في هذا اليوم، يستذكر الليبيون اللحظة التي كسروا فيها حاجز الخوف وخرجوا إلى الشوارع للمطالبة بالحرية والعدالة والكرامة، منهين بذلك عقوداً طويلة من حكم الفرد الواحد. إن جوهر هذا اليوم يكمن في إحياء ذكرى التضحيات الجسام التي قدمها الشباب الليبي في سبيل بناء دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتضمن التوزيع العادل للثروات.
تتسم هذه المناسبة بمزيج من مشاعر الفخر بالحصول على الحرية، والحزن على الأرواح التي فُقدت خلال النزاع، والأمل في مستقبل مستقر ومزدهر رغم التحديات السياسية والأمنية التي واجهتها البلاد منذ عام 2011. بالنسبة لليبيين، فإن هذا اليوم هو فرصة للتأمل في مسار الثورة، وتجديد العهد على حماية المكتسبات الوطنية، والتأكيد على الهوية الليبية الجامعة التي تتجاوز الانقسامات الجهوية والقبلية.
إن ما يجعل هذا اليوم مميزاً هو الروح الشعبية العفوية التي تطغى على الاحتفالات. فبعيداً عن المراسيم الرسمية الجامدة، يجد الليبيون في هذا اليوم فرصة للتجمع والتعبير عن تطلعاتهم. ورغم الظروف السياسية المتغيرة، يظل يوم 17 فبراير رمزاً لا يتزعزع للإرادة الشعبية وقدرة الناس على تغيير واقعهم، مما يجعله يوماً محفوراً في وجدان كل مواطن ليبي يسعى لبناء دولة القانون والمؤسسات.
يحتفل الشعب الليبي بهذه المناسبة الوطنية في تاريخ ثابت من كل عام، وهو السابع عشر من شهر فبراير. وفي العام القادم، ستكون تفاصيل الموعد كما يلي:
يوم المناسبة: Tuesday التاريخ الكامل: February 17, 2026 الوقت المتبقي: متبقي 45 يوماً على الاحتفال بهذه الذكرى الوطنية المجيدة.
يعتبر تاريخ 17 فبراير تاريخاً ثابتاً في التقويم الليبي لا يتغير بتغير السنوات، وذلك تخليداً لذكرى انطلاق الشرارة الأولى للاحتجاجات في عام 2011، والتي عُرفت حينها بـ "يوم الغضب".
تعود جذور ثورة 17 فبراير إلى عقود من القمع السياسي والاقتصادي تحت حكم العقيد معمر القذافي، الذي استمر لأكثر من 42 عاماً. تميزت تلك الحقبة بغياب الدستور، ومنع التعددية الحزبية، والسيطرة المطلقة على وسائل الإعلام، بالإضافة إلى سجل حافل بانتهاكات حقوق الإنسان.
واجه النظام هذه الاحتجاجات السلمية بالقوة المفرطة، مما أدى إلى تحول الحراك إلى نزاع مسلح شامل. سرعان ما انتشرت الثورة لتشمل مدن الغرب الليبي مثل مصراتة والزاوية، وصولاً إلى العاصمة طرابلس، حيث قام المتظاهرون بإسقاط رموز النظام، بما في ذلك تماثيل ونصب تذكارية لـ "الكتاب الأخضر".
تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الثورة من مدينة إلى أخرى ومن عائلة إلى أخرى، ولكنها تشترك جميعاً في طابع العفوية والمشاركة المجتمعية الواسعة.
رغم أن عيد الثورة هو مناسبة حديثة نسبياً (منذ 2011)، إلا أن بعض العادات بدأت تترسخ في المجتمع الليبي:
إذا كنت تخطط للتواجد في ليبيا خلال عيد الثورة في عام 2026، فإليك بعض النصائح والمعلومات الهامة:
نعم، يُعتبر يوم 17 فبراير عطلة رسمية وطنية في كافة أرجاء ليبيا بموجب القانون.
المؤسسات الحكومية: تغلق جميع الوزارات، والدوائر الحكومية، والشركات العامة، والمدارس، والجامعات أبوابها في هذا اليوم. المصارف: تكون المصارف مغلقة، لذا يجب التأكد من إجراء المعاملات المالية وسحب النقود الكافية قبل موعد العطلة بيوم أو يومين. الأعمال الخاصة: تغلق معظم الشركات الخاصة والمكاتب، لكن المحلات التجارية الصغيرة، والمقاهي، والمطاعم تظل مفتوحة عادة، بل وتشهد إقبالاً كبيراً من العائلات المحتفلة. المواصلات: قد تتأثر خدمات النقل العام (الحافلات الصغيرة) والسيارات الأجرة بسبب إغلاق الطرق والازدحام، لكنها تظل تعمل بشكل عام.
بما أن العيد في عام 2026 يصادف يوم Tuesday، فمن المتوقع أن يمتد الهدوء في المؤسسات الرسمية طوال اليوم، مع عودة العمل إلى طبيعته في اليوم التالي.
في الختام، يظل عيد ثورة 17 فبراير مناسبة محورية تعكس رغبة الشعب الليبي في التغيير وبناء دولة مدنية. ورغم الصعوبات، يظل هذا اليوم منارة للأمل وذكرى لا تُنسى لثورة شعب طالب يوماً بالحرية ونالها بتضحيات غالية. للمقيمين والزوار، هو يوم لفهم عمق التحول الاجتماعي والسياسي في ليبيا، ومشاركة الليبيين تطلعاتهم نحو غد أفضل.
Common questions about Libyan Revolution Day in Libya
يصادف عيد ثورة فبراير في عام 2026 يوم Tuesday الموافق February 17, 2026. ويتبقى على هذا الموعد 45 يوماً، حيث يحيي الليبيون ذكرى انطلاق الحراك الشعبي الذي غير مسار تاريخ البلاد الحديث.
نعم، يعتبر يوم 17 فبراير عطلة رسمية وطنية في جميع أنحاء ليبيا. تُغلق في هذا اليوم الدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والعديد من الشركات الخاصة. ومع ذلك، قد تختلف تفاصيل الإغلاق والاحتفالات الرسمية بين المناطق الشرقية والغربية بسبب الانقسامات السياسية الحالية في البلاد، لذا يُنصح بمتابعة الإعلانات المحلية في كل منطقة.
يمثل هذا اليوم ذكرى 'يوم الغضب' في عام 2011، عندما اندلعت الاحتجاجات في مدينة بنغازي للمطالبة بإنهاء نظام معمر القذافي الذي استمر 42 عاماً. بدأت الشرارة باعتقال ناشط حقوقي وتأثرت بموجة الربيع العربي، وكان من أهم دوافعها التنديد بانتهاكات حقوق الإنسان مثل مجزرة سجن أبو سليم. أدت هذه الثورة في النهاية إلى سقوط النظام وبداية مرحلة سياسية جديدة في ليبيا.
يقضي الليبيون هذا اليوم في تجمعات غير رسمية في الميادين العامة والمنتزهات مع العائلات والأصدقاء. تسود أجواء من الفخر والحرية، حيث يتم تبادل القصص حول الثورة وتذكر الشهداء الذين ضحوا من أجل التغيير. تتميز الاحتفالات أحياناً بإطلاق النار الاحتفالي في الهواء، مما يضفي جواً من الحماس ولكنه يتطلب الحذر من المارة.
لا توجد أطعمة محددة أو طقوس دينية مرتبطة حصرياً بهذا اليوم، بل يركز الناس على التجمعات الاجتماعية وتناول الوجبات الليبية التقليدية في الهواء الطلق. الاحتفال يغلب عليه الطابع الشعبي والعفوي أكثر من المهرجانات المنظمة أو العروض العسكرية الرسمية، حيث يرفع الناس علم الاستقلال ويرتدون الملابس التي تحمل ألوانه.
يُنصح الزوار بتجنب التجمعات الكبيرة جداً كإجراء احترازي، وتوقع حدوث ازدحام مروري خانق في مراكز المدن والميادين الرئيسية. يجب الانتباه إلى أن إطلاق النار الاحتفالي شائع في هذا اليوم. من المهم احترام مشاعر الليبيين وتقدير أهمية هذا اليوم لديهم، مع مراقبة التطورات الأمنية المحلية نظراً للوضع السياسي غير المستقر في بعض الأحيان.
يكون الطقس في شهر فبراير معتدلاً ولطيفاً في المناطق الساحلية، حيث تتراوح درجات الحرارة عادةً بين 15 و20 درجة مئوية. هذا الجو يشجع المواطنين على الخروج إلى الساحات العامة والحدائق للاحتفال. ومع ذلك، قد تشهد بعض المناطق زخات مطرية خفيفة، لذا يُفضل ارتداء ملابس ربيعية مع سترة خفيفة عند الخروج للمشاركة في الفعاليات.
يؤثر الانقسام السياسي بشكل واضح على كيفية إحياء الذكرى؛ فبينما تقام احتفالات رسمية وشعبية واسعة في طرابلس ومدن الغرب، قد تمنع السلطات في الشرق الاحتفالات الرسمية أو تقلصها بشكل كبير. هذا التباين يعكس الحالة السياسية المعقدة التي تعيشها ليبيا منذ عام 2011، حيث يظل اليوم رمزاً للحرية للبعض وذكراً للصراعات المستمرة للبعض الآخر.
Libyan Revolution Day dates in Libya from 2012 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Monday | February 17, 2025 |
| 2024 | Saturday | February 17, 2024 |
| 2023 | Friday | February 17, 2023 |
| 2022 | Thursday | February 17, 2022 |
| 2021 | Wednesday | February 17, 2021 |
| 2020 | Monday | February 17, 2020 |
| 2019 | Sunday | February 17, 2019 |
| 2018 | Saturday | February 17, 2018 |
| 2017 | Friday | February 17, 2017 |
| 2016 | Wednesday | February 17, 2016 |
| 2015 | Tuesday | February 17, 2015 |
| 2014 | Monday | February 17, 2014 |
| 2013 | Sunday | February 17, 2013 |
| 2012 | Friday | February 17, 2012 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.