Good Friday

Lebanon • April 3, 2026 • Friday

90
Days
20
Hours
06
Mins
50
Secs
until Good Friday
Asia/Beirut timezone

Holiday Details

Holiday Name
Good Friday
Country
Lebanon
Date
April 3, 2026
Day of Week
Friday
Status
90 days away
About this Holiday
Good Friday is a global Christian observance two days before Easter Sunday.

About Good Friday

Also known as: الجمعة العظيمة

الجمعة العظيمة في لبنان: دليل شامل للذكرى المقدسة

تعتبر الجمعة العظيمة، أو "جمعة الآلام"، واحدة من أقدس وأعمق المناسبات الدينية في لبنان. في هذا البلد الذي يتميز بتنوعه الطائفي الغني وتاريخه المسيحي الضارب في القدم، تكتسي هذه الذكرى طابعاً خاصاً يمزج بين الخشوع الديني والتقاليد الاجتماعية المتوارثة. إنها اليوم الذي يستذكر فيه المسيحيون صلب السيد المسيح وموته على الجبل المعروف بـ "الجلجلة"، وهي تمثل قمة أسبوع الآلام الذي يسبق عيد الفصح المجيد.

في لبنان، لا تمر الجمعة العظيمة كأي يوم عادي؛ بل هي يوم يسوده الصمت والتأمل. تتوقف ضوضاء الحياة اليومية المعتادة لتفسح المجال لأجواء من الحزن المقدس. من قرى جبل لبنان المتربعة على القمم إلى أحياء بيروت العريقة ومدن الساحل والجنوب والبقاع، تجتمع الطوائف المسيحية بمختلف شعائرها، سواء المارونية، الأرثوذكسية، الكاثوليكية، أو غيرها، لتعيش هذه اللحظات الروحية. إنها مناسبة تعكس الهوية اللبنانية في أبهى صور الإيمان والتمسك بالجذور، حيث تتوحد القلوب في استذكار التضحية والفداء.

ما يميز الجمعة العظيمة في لبنان هو تلك الرهبة التي تشعر بها في الهواء. الكنائس تكتظ بالمؤمنين الوشاة بالسواد، والصلوات تتصاعد باللغات السريانية واليونانية والعربية، محملة بألحان حزينة تلامس الروح. هذا اليوم ليس مجرد طقوس كنسية، بل هو تجربة وجدانية يعيشها اللبنانيون عبر أجيالهم، حيث يتعلم الصغار من الكبار معنى الألم والأمل، ومعنى أن يكون الموت جسراً نحو القيامة.

متى يصادف هذا اليوم في عام 2026؟

في لبنان، ونظراً لوجود الكنائس التي تتبع التقويم الغربي وأخرى تتبع التقويم الشرقي، يتم الاحتفال بالجمعة العظيمة في تاريخين مختلفين في عام 2026.

بالنسبة للكنائس التي تتبع التقويم الغربي (الكاثوليك والموارنة)، يصادف يوم الجمعة العظيمة في:

  • اليوم: Friday
  • التاريخ: April 3, 2026
  • الوقت المتبقي: تبقى 90 يوماً على هذه المناسبة.
أما بالنسبة للكنائس التي تتبع التقويم الشرقي (الأرثوذكس)، فإن الجمعة العظيمة في عام 2026 تصادف يوم الجمعة، 10 نيسان/أبريل 2026.

إن تاريخ الجمعة العظيمة هو تاريخ متغير وليس ثابتاً، حيث يعتمد تحديد موعد الفصح (وبالتالي الجمعة العظيمة) على الدورة القمرية والاعتدال الربيعي. هذا الاختلاف في التواريخ بين التقويمين الغربي والشرقي يمنح لبنان فترة ممتدة من الأجواء الروحية، حيث يشارك اللبنانيون بجميع أطيافهم في احترام هذه المواعيد المقدسة، مما يعزز من تلاحم النسيج الاجتماعي والوطني.

جوهر الذكرى ومعانيها الروحية

تستند الجمعة العظيمة إلى أحداث المحاكمة والصلب التي تعرض لها يسوع المسيح، كما وردت في الأناجيل الأربعة. بالنسبة للمؤمن في لبنان، هذا اليوم هو يوم "الآلام الخلاصية". يُنظر إلى الصلب ليس كفشل، بل كفعل حب أسمى وتضحية من أجل فداء البشرية.

الاسم "الجمعة العظيمة" أو "الجمعة المقدسة" يشير إلى قدسية هذا اليوم وتفرده. في الثقافة اللبنانية، يُطلق عليها أحياناً "الجمعة الحزينة" نظراً لمظاهر الحداد التي تسود، ولكن التسمية الرسمية الكنسية هي "الجمعة العظيمة" لأنها الأساس الذي تقوم عليه معجزة القيامة. بدون الصليب، لا يوجد فصح، وبدون الألم لا يوجد انتصار على الموت. هذا المفهوم متجذر عميقاً في الوجدان اللبناني الذي اعتاد على النهوض من تحت الأنقاض عبر التاريخ، مستلهماً من مسيرة الآلام قوة الصمود.

التقاليد والمراسم الكنسية في لبنان

تتنوع المراسم في لبنان وتتعدد، لكنها تشترك جميعاً في الوقار والخشوع:

1. رتبة سجدة الصليب

تعتبر "رتبة سجدة الصليب" هي الحدث الأبرز في هذا اليوم. تقام عادة في فترة بعد الظهر، وتحديداً في الساعة الثالثة، وهي الساعة التي يُعتقد أن المسيح أسلم فيها الروح. خلال هذه الرتبة، يتم إنزال المصلوب عن الصليب (في تمثيل رمزي) ووضعه في "القبر" الذي يكون مزيناً بالزهور البيضاء والرياحين.

2. التطواف والجناز

بعد الانتهاء من الصلاة داخل الكنيسة، يخرج المؤمنون في تطواف مهيب يطوفون فيه حول الكنيسة أو في شوارع القرية والمدينة. يُحمل "النعش" الرمزي على الأكتاف، ويتبعه الناس وهم يحملون الشموع ويرنمون "قام الله" أو "يا شعبي وصحبي". في القرى اللبنانية، يمثل هذا التطواف لحظة تضامن اجتماعي كبرى، حيث يشارك الجميع، حتى من غير الممارسين للشعائر الدينية بانتظام، احتراماً للمناسبة.

3. ترانيم الآلام

لا يمكن الحديث عن الجمعة العظيمة في لبنان دون ذكر الترانيم التي تصدح بها الحناجر. ترنيمة "اليوم عُلق على خشبة" في الطقس البيزنطي، و"أنا الأم الحزينة" في الطقس الماروني، تضفي جواً من الشجن العميق. صوت السيدة فيروز وهي ترنم "وا حبيبي" و"أومنوثو" أصبح جزءاً لا يتجزأ من ذاكرة اللبنانيين في هذا اليوم، حيث تبث الإذاعات والقنوات التلفزيونية هذه الألحان منذ الصباح الباكر.

4. رتبة دفن المسيح (عند الأرثوذكس)

تتميز الكنيسة الأرثوذكسية برتبة "جناز المسيح" التي تقام مساء الجمعة، حيث يتم تطواف "الإبيتافيوس" (أيقونة القماش التي تمثل دفن المسيح) وسط حشود غفيرة، ويتم رش الزهور وماء الورد على المؤمنين.

العادات الشعبية والاجتماعية

بعيداً عن الجانب الطقسي البحت، هناك عادات اجتماعية وتقاليد لبنانية أصيلة مرتبطة بهذا اليوم:

  • الصيام والامتناع: يلتزم الكثير من اللبنانيين بصيام "انقطاعي" عن الطعام والشراب حتى ساعات الظهر، ويمتنعون عن أكل اللحوم ومشتقات الحليب طوال اليوم. والبعض يكتفي بتناول الخبز والماء فقط.
  • أطباق الجمعة العظيمة: نظراً للصيام عن اللحوم، يشتهر المطبخ اللبناني في هذا اليوم بأطباق خاصة مثل "المجدّرة" (عدس وبرغل) أو "المخلوطة" (مجموعة من الحبوب)، وتكون هذه الأطباق خالية من أي دسم حيواني. كما يتم تحضير "الزنكول" أو "الكبة الحزينة" في بعض المناطق.
  • شراب الخل: في ذكرى تقديم الخل للمسيح وهو على الصليب، تقوم بعض العائلات بتذوق القليل من الخل الممزوج بالماء كتذكير بالآلام التي عانى منها.
  • تزيين القبور: تقوم العائلات بزيارة مدافن أحبائها الراحلين في هذا اليوم، حيث يتم وضع الزهور والصلاة على أرواحهم، ربطاً بين موت المسيح ورجاء القيامة لكل الراحلين.

الجمعة العظيمة كعطلة رسمية في لبنان

تعتبر الجمعة العظيمة عطلة رسمية وطنية في لبنان. وبموجب القانون اللبناني، تُعطل كافة الدوائر الرسمية، والمؤسسات العامة، والبلديات، والمدارس الرسمية والخاصة، والجامعات.

حالة الأعمال والخدمات:

  • المؤسسات الحكومية: مغلقة تماماً في يومي الجمعة العظيمة (الغربية والشرقية).
  • المصارف: تغلق أبوابها التزاماً بقرارات جمعية المصارف ووزارة العمل.
  • الشركات الخاصة: معظم الشركات والمكاتب تغلق في هذا اليوم، خاصة تلك التي تلتزم بالتقويم الرسمي للعطل.
  • المحلات التجارية والأسواق: في المناطق ذات الأغلبية المسيحية، تغلق معظم المحلات التجارية أبوابها، بينما قد تفتح بعض المحلات في مناطق أخرى بشكل جزئي. ومع ذلك، يسود جو من الهدوء العام في جميع أنحاء البلاد.
  • المطاعم والمقاهي: تفتح أبوابها ولكنها غالباً ما تشهد إقبالاً ضعيفاً في فترة الغداء نظراً للصيام، وتزداد الحركة في المساء. العديد من المطاعم تحرص على تقديم قوائم طعام "صيامية" (بدون لحوم) احتراماً لمشاعر المؤمنين.
إن تعطيل الدولة في كلا التاريخين (للتقويمين الغربي والشرقي) يعكس احترام لبنان العميق للتعددية الدينية وضمان حق جميع المواطنين في ممارسة شعائرهم الدينية بحرية وكرامة.

أهمية الجمعة العظيمة في السياحة الدينية

لبنان يضم أديرة وكنائس تاريخية تجعل من الجمعة العظيمة تجربة فريدة للسياح والزوار. منطقة "وادي قاديشا" (الوادي المقدس) في شمال لبنان تشهد مراسم مهيبة في أديرتها المحفورة في الصخر. كما أن مدناً مثل زحلة، بجبيل، صيدا، وصور تشهد مسيرات ضخمة تجذب الآلاف.

في بيروت، تعتبر كاتدرائية القديس جرجس وكاتدرائية القديس لويس مراكز أساسية للمراسم، حيث يشارك كبار المسؤولين ورجال الدين في الصلوات، مما يعطي انطباعاً عن الأهمية الوطنية لهذا اليوم.

خلاصة

الجمعة العظيمة في لبنان هي أكثر من مجرد ذكرى دينية؛ إنها لحظة توقف زمنية يعيد فيها الإنسان اللبناني حساباته الروحية والإنسانية. في 2026، وتحديداً في تاريخ April 3, 2026، سيتجدد هذا العهد مع الإيمان والتضحية. إنها دعوة للتأمل في قيم المحبة والمسامحة التي جسدها المسيح في آلامه، وهي رسالة يحتاجها لبنان دائماً ليظل رمزاً للتعايش والرجاء.

سواء كنت تشارك في الصلوات في كنيسة قروية صغيرة أو في كاتدرائية كبرى ببيروت، فإن تجربة الجمعة العظيمة في لبنان ستبقى محفورة في الذاكرة كواحدة من أصدق التعبيرات عن الروح اللبنانية المؤمنة والمثابرة.

Frequently Asked Questions

Common questions about Good Friday in Lebanon

يصادف يوم الجمعة العظيمة للكنائس التي تتبع التقويم الغربي في يوم Friday الموافق April 3, 2026، ويتبقى 90 يوماً على هذا الموعد. أما بالنسبة للكنائس التي تتبع التقويم الشرقي (الأرثوذكسي)، فسيتم إحياء الذكرى في العاشر من نيسان عام 2026. يعتمد تحديد هذه المواعيد سنوياً على التقويم القمري، مما يؤدي غالباً إلى وجود تاريخين مختلفين للاحتفالات الدينية في لبنان بين الطوائف المسيحية المختلفة.

نعم، يعتبر يوم الجمعة العظيمة عطلة رسمية في كافة الأراضي اللبنانية. في هذا اليوم، تُغلق المدارس والجامعات والدوائر الحكومية ومعظم الشركات والمؤسسات الخاصة أبوابها. ونظراً لوجود تقويمين مختلفين، يمنح لبنان عطلة رسمية لكل من الجمعة العظيمة الغربية والشرقية، مما يتيح للمواطنين من مختلف الطوائف المسيحية ممارسة شعائرهم الدينية، ويخلق ذلك عادةً عطلة نهاية أسبوع طويلة تمتد لثلاثة أيام.

يحيي المسيحيون في لبنان في هذا اليوم ذكرى آلام وصلب وموت يسوع المسيح. إنها مناسبة تتسم بالحزن والخشوع والتأمل الروحي العميق بدلاً من الاحتفال. يُعتقد أن تسمية «الجمعة العظيمة» تعود إلى قدسية هذا اليوم وأهميته في العقيدة المسيحية، حيث يتم التركيز على التضحية والفداء. يسبق هذا اليوم أحد الشعانين ويتبعه سبت النور ثم عيد الفصح المجيد الذي يرمز للقيامة.

تقام الصلوات والقداديس الخاصة في كافة الكنائس اللبنانية، وعادة ما تبدأ المراسم الرئيسية بين الظهر والساعة الثالثة عصراً، وهي الساعات التي يُعتقد أن المسيح صُلب فيها. تشمل المراسم «رتبة سجدة الصليب»، حيث يركع المؤمنون أمام الصليب تعبيراً عن إيمانهم وتوقيرهم. كما تُقام صلوات التأمل في آلام المسيح، وتتشح الكنائس باللون الأسود علامة على الحداد، وتُرفع التراتيل الجنائزية الحزينة والمؤثرة.

تُعد مسيرات «درب الصليب» من أهم التقاليد في لبنان، حيث يتم تمثيل المحطات الأخيرة في حياة يسوع المسيح. تقام هذه المسيرات في شوارع القرى والمدن، حيث يحمل المؤمنون صليباً خشبياً كبيراً ويسيرون في موكب مهيب يتوقف عند 14 محطة ترمز للأحداث التي سبقت الصلب. يشارك في هذه المسيرات الكهنة والجوقات الكنسية وعامة الشعب، وتتخللها قراءات من الإنجيل وتأملات وطلبات دينية.

يعود ذلك إلى التنوع الطائفي الغني في لبنان، حيث يتبع جزء من المسيحيين (مثل الموارنة والكاثوليك) التقويم الغربي، بينما يتبع الأرثوذكس التقويم الشرقي. يعتمد التقويم الغربي على الحسابات الغريغورية، في حين يعتمد التقويم الشرقي على الحسابات اليوليانية والارتباط بالدورة القمرية وعيد الفصح اليهودي. هذا التباين يؤدي أحياناً إلى فارق أسبوع أو أكثر بين التاريخين، وفي سنوات معينة قد يتصادف التاريخان في يوم واحد.

يُعتبر يوم الجمعة العظيمة يوم صوم وانقطاع صارم عن الطعام لدى الكثيرين في لبنان. يمتنع المؤمنون عادة عن أكل اللحوم ومشتقات الحليب، ويكتفون بوجبات نباتية بسيطة. من التقاليد الشائعة تناول «المدردرة» (عدس وأرز) أو البقوليات المسلوقة. وفي بعض المناطق، يتم تحضير أطباق خاصة تخلو من الزيوت، ويحرص البعض على تذوق الخل تذكاراً لما قُدم للمسيح وهو على الصليب، كما يبدأ التحضير لصناعة «المعمول» الذي يُقدم في العيد.

بالنسبة للزوار، يجب مراعاة أن الأجواء في هذا اليوم تكون هادئة ووقورة جداً. يُنصح بزيارة الكنائس التاريخية في بيروت وجبل لبنان أو القرى الجبلية لمشاهدة المراسيم المهيبة، مع ضرورة الالتزام باللباس المحتشم والصمت داخل دور العبادة. نظراً لإغلاق معظم المؤسسات الرسمية، يجب التخطيط المسبق للتنقلات والاحتياجات الأساسية. كما يُعد حضور التراتيل الدينية (خاصة بصوت فيروز) تجربة ثقافية وروحية فريدة تعكس هوية لبنان في هذا الوقت من العام.

Historical Dates

Good Friday dates in Lebanon from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Friday April 18, 2025
2024 Friday March 29, 2024
2023 Friday April 7, 2023
2022 Friday April 15, 2022
2021 Friday April 2, 2021
2020 Friday April 10, 2020
2019 Friday April 19, 2019
2018 Friday March 30, 2018
2017 Friday April 14, 2017
2016 Friday March 25, 2016
2015 Friday April 3, 2015
2014 Friday April 18, 2014
2013 Friday March 29, 2013
2012 Friday April 6, 2012
2011 Friday April 22, 2011
2010 Friday April 2, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.