Holiday Details
- Holiday Name
- New Year
- Country
- Lebanon
- Date
- January 1, 2026
- Day of Week
- Thursday
- Status
- Passed
- About this Holiday
- New Year’s Day is the first day of the year, or January 1, in the Gregorian calendar.
Lebanon • January 1, 2026 • Thursday
Also known as: رأس السنة الميلادية
يعتبر عيد رأس السنة الميلادية في لبنان أكثر من مجرد انتقال زمني من عام إلى آخر؛ إنه تجسيد حي لروح الشعب اللبناني المحب للحياة، وقدرته الفريدة على الجمع بين الحداثة الصاخبة والتقاليد العائلية المتجذرة. في لبنان، يمتزج عبق التاريخ المتوسطي مع كرم الضيافة المشرقي، ليخلق أجواءً احتفالية لا تشبه أي مكان آخر في العالم. هذا اليوم هو رمز للتجدد، حيث يترك اللبنانيون وراءهم هموم العام الراحل، ويستقبلون العام الجديد بقلوب مليئة بالأمل وعيون تتطلع نحو مستقبل أفضل.
ما يميز رأس السنة في لبنان هو هذا التوازن الدقيق بين الاحتفالات العامة الضخمة واللقاءات العائلية الحميمة. فبينما تضج شوارع بيروت، "ست الدنيا"، بالموسيقى والأضواء، تضاء البيوت في الجبال والقرى بالدفء والجمال، حيث تجتمع الأجيال حول مائدة واحدة. إنها مناسبة تعكس قيم التضامن والمشاركة التي تشكل جوهر الهوية الثقافية اللبنانية، حيث يتشارك الجميع، بغض النظر عن خلفياتهم، في بهجة البدايات الجديدة.
إن الاحتفال برأس السنة في لبنان ليس مجرد سهرة تنتهي عند منتصف الليل، بل هو طقس اجتماعي متكامل يبدأ بالتحضيرات قبل أيام وينتهي بزيارات المعايدة التقليدية. من رائحة المأكولات التقليدية التي تفوح من المطابخ، إلى أصوات المفرقعات التي تملأ السماء، وصولاً إلى ألعاب الورق التقليدية والتوقعات الفلكية التي ينتظرها الجميع خلف شاشات التلفاز، يمثل هذا العيد لوحة فنية تعبر عن حب اللبنانيين للاجتماع والاحتفال بالحياة رغم كل التحديات.
يحتفل لبنان برأس السنة الميلادية في موعد ثابت سنوياً، وهو الأول من شهر كانون الثاني (يناير). بالنسبة للعام القادم، ستكون تفاصيل الموعد كما يلي:
اليوم: Thursday التاريخ: January 1, 2026 الوقت المتبقي: لا يزال هناك 0 يوماً حتى نبدأ هذا الاحتفال الكبير.
يعتبر هذا التاريخ ثابتاً في التقويم الميلادي، حيث تبدأ الاحتفالات الفعلية في ليلة 31 كانون الأول (ليلة رأس السنة) وتستمر حتى الساعات الأولى من صباح يوم 1 كانون الثاني، وهو يوم عطلة رسمية في جميع أنحاء البلاد.
تعود جذور الاحتفال برأس السنة في لبنان إلى تداخل حضاري طويل. فلبنان، بموقعه الجغرافي وتاريخه الغني، تأثر بالحضارات الرومانية والبيزنطية وصولاً إلى العصور الحديثة. تقليد تقديم الهدايا في الصباح الأول من العام، المعروف بـ "العيدية" أو "البسترينة"، له أصول تعود إلى العصور الرومانية القديمة، حيث كان الناس يتبادلون الأغصان الخضراء والحلويات كفأل حسن.
مع مرور الوقت، تطورت هذه العادات لتصبح جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي اللبناني. في الماضي، كان الاحتفال بسيطاً يرتكز على شكر الله على حصاد العام الماضي والدعاء بالبركة للعام القادم. ومع انفتاح لبنان على الثقافة الغربية، دخلت عناصر جديدة مثل الحفلات الموسيقية الكبرى، وعروض الألعاب النارية، والعد التنازلي العالمي، لكنها ظلت دائماً مغلفة بالطابع اللبناني الخاص الذي يركز على الكرم واللمة العائلية.
تبدأ الاحتفالات في لبنان في وقت مبكر من مساء يوم 31 كانون الأول. تنقسم الاحتفالات عادة إلى نوعين: الاحتفالات المنزلية والاحتفالات في الأماكن العامة.
من التقاليد الطريفة والأساسية في السهرات المنزلية هي ألعاب الورق (الكارطة). يستخدم اللبنانيون هذه الألعاب ليس فقط للتسلية، بل كنوع من "الفأل" للعام الجديد. يتم اللعب غالباً بمراهنات بسيطة من اللوز والجوز والبزورات، وفي نهاية السهرة، يتشارك الجميع هذه المكسرات كرمز للوفرة والمشاركة. كما يحرص الكثيرون على متابعة برامج التوقعات الفلكية على القنوات اللبنانية الرائدة، حيث ينتظر الجميع ما سيقوله المنجمون عن حظوظهم في العام المقبل.
عند دقات الساعة الثانية عشرة، يشتعل ليل لبنان بالألعاب النارية التي تطلق من الشرفات والساحات، لترسم لوحات من الضوء فوق البحر المتوسط والجبال. يتبادل الناس القبلات والتهاني، وتتعالى صيحات "كل سنة وأنت سالم" و"ينعاد عليك بالصحة والخير".
من أجمل وأعمق التقاليد اللبنانية في رأس السنة هو التركيز على تناول الأطباق ذات اللون الأبيض. يعتقد اللبنانيون أن بدء العام بتناول طعام أبيض يرمز إلى النقاء، والصفاء، والرغبة في أن يكون العام الجديد "أبيض" ومباركاً، بعيداً عن الحزن والهموم.
تشمل قائمة الأطباق البيضاء التقليدية:
لا تنتهي الاحتفالات بانتهاء السهرة. صباح يوم الأول من كانون الثاني له طقوسه الخاصة التي تعزز الروابط الأسرية. يُعرف هذا الصباح بـ "عيد البسترينة" (Eid el Bestrayneh)، وهي كلمة مشتقة من أصول لاتينية تعني الهدايا أو الفأل الحسن.
في هذا الصباح، يقوم الصغار بزيارة الكبار في العائلة (الأهل، الأجداد، الأعمام والأخوال) لإلقاء تحية "صباح الخير" أو "بونجور". التقليد يقضي بأن يقوم الكبار بتقديم هدايا مالية أو عينية للصغار تسمى "البسترينة". هذه العادة تعزز قيم احترام الكبار وتدخل البهجة إلى قلوب الأطفال، كما أنها فرصة للأغنياء لمشاركة جزء من ثروتهم مع الأقل حظاً في مجتمعهم، مما يرسخ مبدأ التكافل الاجتماعي.
إذا كنت تخطط لقضاء رأس السنة في لبنان، فهناك أماكن لا تفوت:
شارع الحمرا (بيروت): قلب بيروت النابض، حيث المقاهي العريقة والمطاعم التي تقدم مزيجاً من الثقافة والفن. الأجواء هنا شعبية وراقية في آن واحد. منطقة الجميزة ومار مخايل: لمحبي السهر والحياة الليلية الصاخبة، تعتبر هذه المناطق مركزاً للبارات والمطاعم العصرية التي تنظم حفلات تنكرية وموسيقية مميزة. صخرة الروشة (Bay Rock Café): للاستمتاع بعشاء هادئ مع إطلالة ساحرة على صخرة الروشة والبحر المتوسط، حيث تمتزج أصوات الأمواج مع الموسيقى الحية. وسط بيروت (Downtown): عادة ما يشهد احتفالات ضخمة في الساحات العامة مع شاشات عرض عملاقة وعروض ضوئية تبهر الحاضرين. فاريا والمناطق الجبلية: يفضل البعض قضاء رأس السنة في الثلوج، حيث يتم استئجار "شاليهات" وإشعال المواقد والاستمتاع بجمال الجبال اللبنانية المكسوة بالبياض، وهو ما يتناسب تماماً مع رمزية اللون الأبيض للعام الجديد.
رأس السنة في لبنان ليس مجرد عطلة، بل هو ممارسة للقيم اللبنانية الأساسية. إنها مناسبة للتسامح، حيث يسعى الناس لتصفية القلوب قبل دخول العام الجديد. تعكس الاحتفالات روح التضامن؛ ففي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي قد تمر بها البلاد، يبرز الكرم اللبناني حيث تُفتح البيوت للجميع ويتشارك الجيران الطعام والشراب.
نقل هذه التقاليد إلى الأجيال الشابة هو جزء أساسي من الاحتفال. يتعلم الأطفال كيفية تحضير المائدة، وأهمية زيارة الأقارب، ومعنى التفاؤل باللون الأبيض، مما يضمن استمرارية الهوية الثقافية اللبنانية الفريدة عبر الزمن.
نعم، يوم الأول من كانون الثاني (يناير) هو عطلة رسمية وطنية في لبنان.
الإغلاقات: تغلق جميع الدوائر الحكومية، المدارس، الجامعات، ومعظم الشركات الخاصة والمصارف أبوابها في هذا اليوم. الخدمات: تظل المطاعم، المقاهي، والمراكز التجارية مفتوحة، بل وتكون في ذروة نشاطها لاستقبال الناس الذين يخرجون للتنزه والمعايدة.
ختاماً، يظل رأس السنة في لبنان تجربة لا تُنسى، يمتزج فيها صخب الاحتفال بقدسية التقاليد، ليعلن اللبنانيون مرة أخرى للعالم أنهم شعب لا يتنازل عن حبه للحياة وعزيمته على استقبال كل عام جديد بابتسامة، وطبق أبيض، وقلب مفعم بالرجاء. كل عام وأنتم بخير في لبنان
Common questions about New Year in Lebanon
يصادف عيد رأس السنة في عام 2026 يوم Thursday الواقع في January 1, 2026. بقي 0 يوماً على هذا الاحتفال الذي ينتظره اللبنانيون لوداع العام الماضي واستقبال العام الجديد بالأمل والتفاؤل.
نعم، يعتبر الأول من كانون الثاني (يناير) عطلة رسمية في كافة أنحاء لبنان. في هذا اليوم، تُغلق الإدارات العامة والمؤسسات والمدارس أبوابها ليتمكن المواطنون من الاحتفال مع عائلاتهم. تبدأ الأجواء الاحتفالية من ليلة 31 كانون الأول وتستمر حتى الساعات الأولى من صباح يوم العيد، حيث تسود أجواء الفرح والترابط الاجتماعي.
تتمحور الاحتفالات في لبنان حول العائلة والمجتمع. تجتمع العائلات والأصدقاء على مائدة عشاء غنية بالأطباق التقليدية مثل التبولة، الحمص، والكبة. ومن التقاليد المميزة لعب الورق (الشدة) كنوع من التفاؤل بالحظ في العام القادم، حيث يتم الرهان على اللوز والمكسرات التي تُشارك في نهاية السهرة. كما تضاء السماء بالألعاب النارية عند منتصف الليل، وتترافق السهرات مع برامج تلفزيونية خاصة بالعد التنازلي تستمر حتى الفجر.
يرتبط اللون الأبيض في المطبخ اللبناني خلال رأس السنة برمزية النقاء والتجدد والأمل بمستقبل مشرق. يحرص اللبنانيون على تقديم أطباق تعتمد على اللبن أو الحليب مثل الشاكرية، الكبة اللبنية، شيخ المحشي، أو المهلبية. يعتقد الكثيرون أن بدء العام بتناول الطعام الأبيض يجلب الخير والصفاء للأيام القادمة.
تقليد 'صباح الخير' أو 'عيد البسترينة' هو ممارسة عريقة تعود بجذورها إلى العصور الرومانية. في صباح الأول من كانون الثاني، يقوم الكبار بتقديم الهدايا أو المبالغ المالية الرمزية للأطفال والشباب في العائلة. كما يحرص الميسورون على مشاركة الهدايا مع المحتاجين، مما يعزز قيم التضامن الاجتماعي والروابط الأسرية المتينة التي تميز الثقافة اللبنانية.
تقدم بيروت خيارات متنوعة للاحتفال؛ حيث تشتهر منطقة الحمرا بالمقاهي والمطاعم الراقية، بينما تعتبر منطقة الجميزة مركزاً للحياة الليلية والحفلات الصاخبة. ولمن يفضل الإطلالات البحرية، يوفر 'باي روك كافيه' في الروشة تجربة مميزة مع الموسيقى الحية وإطلالة مباشرة على صخرة الروشة والبحر الأبيض المتوسط. كما تنظم الفنادق الكبرى في العاصمة حفلات عشاء فاخرة تضم أشهر الفنانين.
تعكس احتفالات رأس السنة في لبنان قيم التضامن والمشاركة والتمسك بالجذور. لا تقتصر المناسبة على الترفيه فحسب، بل هي فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية ونقل التراث الثقافي للأجيال الشابة. من خلال التجمعات العائلية الكبيرة وتبادل الهدايا والحرص على العادات التقليدية، يجدد اللبنانيون التزامهم بمجتمعهم وهويتهم الوطنية.
يُنصح الزوار بحجز أماكنهم في المطاعم أو الفنادق مسبقاً نظراً للإقبال الشديد في ليلة رأس السنة. كما يفضل ارتداء الملابس الدافئة لأن الطقس يكون بارداً وماطراً غالباً في كانون الثاني. لا تتردد في تذوق الأطباق التقليدية والمشاركة في تقاليد 'البسترينة' إذا كنت تقيم مع عائلة لبنانية، واستمتع بمشاهدة عروض الألعاب النارية التي تملأ سماء بيروت والمدن الساحلية.
New Year dates in Lebanon from 2010 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Wednesday | January 1, 2025 |
| 2024 | Monday | January 1, 2024 |
| 2023 | Sunday | January 1, 2023 |
| 2022 | Saturday | January 1, 2022 |
| 2021 | Friday | January 1, 2021 |
| 2020 | Wednesday | January 1, 2020 |
| 2019 | Tuesday | January 1, 2019 |
| 2018 | Monday | January 1, 2018 |
| 2017 | Sunday | January 1, 2017 |
| 2016 | Friday | January 1, 2016 |
| 2015 | Thursday | January 1, 2015 |
| 2014 | Wednesday | January 1, 2014 |
| 2013 | Tuesday | January 1, 2013 |
| 2012 | Sunday | January 1, 2012 |
| 2011 | Saturday | January 1, 2011 |
| 2010 | Friday | January 1, 2010 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.