Holiday Details
- Holiday Name
- Eid al-Fitr Holiday
- Country
- Tunisia
- Date
- March 22, 2026
- Day of Week
- Sunday
- Status
- 78 days away
- Weekend
- Falls on weekend
- About this Holiday
- Eid al-Fitr Holiday is a public holiday in Tunisia
Tunisia • March 22, 2026 • Sunday
Also known as: عيد الفطر
يعتبر عيد الفطر، أو كما يحلو للتونسيين تسميته "العيد الصغير"، من أقدس وأجمل المناسبات الدينية والاجتماعية في الجمهورية التونسية. هو مسك الختام لشهر رمضان المعظم، شهر الصيام والقيام والتقرب إلى الله، حيث تنبض الشوارع والبيوت التونسية بحياة من نوع خاص، تمتزج فيها الروحانيات بمظاهر الفرح والحبور. يمثل هذا العيد مكافأة إلهية للمسلمين بعد إتمام فريضة الصيام، وهو فرصة لا تعوض لتجديد الروابط الأسرية وتعزيز قيم التسامح والتكافل التي تميز المجتمع التونسي الأصيل.
ما يجعل عيد الفطر في تونس مميزاً هو ذلك المزيج المتناغم بين الشعائر الدينية الإسلامية والموروث الثقافي الشعبي الذي يمتد لقرون. فمنذ اللحظة التي يتم فيها الإعلان عن رؤية هلال شهر شوال، تنطلق زغاريد الفرح في الأحياء الشعبية والمدن العتيقة، وتضاء المآذن بالأنوار، ويبدأ التونسيون في تبادل التهاني بعبارات دافئة مثل "عيدك مبروك" و"كل عام وأنتم بخير" و"سنين دائمة". إنها لحظة تحول جذري من أجواء السكينة والهدوء التي اتسم بها شهر رمضان إلى أجواء من الصخب الجميل والاحتفالات التي تشمل الصغار والكبار على حد سواء.
تتسم الروح التونسية في هذا العيد بالكرم والجود، حيث تفتح البيوت أبوابها للزوار والمهنئين، وتفوح من الأزقة روائح الحلويات التقليدية التي تم إعدادها خصيصاً لهذه المناسبة. العيد في تونس ليس مجرد عطلة رسمية، بل هو ظاهرة اجتماعية متكاملة الأركان، تعكس عمق الهوية التونسية وانتماءها العربي الإسلامي، مع لمسات محلية مميزة في اللباس والمأكل وطرق الاحتفال التي تختلف تفاصيلها البسيطة من الشمال إلى الجنوب، ومن مدن الساحل إلى مناطق الداخل.
ينتظر التونسيون بفارغ الصبر موعد عيد الفطر لتنظيم رحلاتهم وزيارتهم العائلية. وبناءً على الحسابات الفلكية، فإن موعد العيد لهذا العام سيكون كما يلي:
تاريخ العيد: March 22, 2026 يوم العيد: Sunday الوقت المتبقي: بقي 78 يوماً على حلول هذه المناسبة السعيدة.
من المهم جداً ملاحظة أن تاريخ عيد الفطر في تونس، كما هو الحال في سائر الدول الإسلامية، ليس تاريخاً ثابتاً في التقويم الميلادي، بل هو تاريخ متغير يعتمد على التقويم الهجري القمري. يتم تحديد اليوم الأول من شهر شوال (يوم العيد) رسمياً من قبل سماحة مفتي الجمهورية التونسية بعد عملية "رصد الهلال" التي تتم ليلة الثلاثين من رمضان. لذلك، قد يطرأ تغيير بسيط بزيادة أو نقصان يوم واحد بناءً على الرؤية الشرعية للهلال، وهو تقليد يتابعه التونسيون باهتمام كبير عبر التلفزة الوطنية.
ترجع أصول عيد الفطر إلى السنة الثانية للهجرة، وهو أول عيد احتفل به المسلمون بعد فرض صيام شهر رمضان. في تونس، ارتبط العيد عبر العصور بترسيخ الهوية الإسلامية، فمنذ دخول الفتح الإسلامي لبلاد إفريقية (تونس حالياً)، أصبح العيد محطة سنوية هامة. تروي القصص التاريخية كيف كان الحكام في العهود الأغلبية والفاطمية والحفصية، وصولاً إلى العهد العثماني والحسيني، يحرصون على الاحتفال بالعيد من خلال المواكب الرسمية وتوزيع الصدقات على الفقراء والمساكين.
القصة الحقيقية لعيد الفطر تكمن في مفهوم "الفطر" بعد "الإمساك". إنه احتفاء بالانتصار على النفس والشهوات خلال شهر كامل. وفي الوجدان الشعبي التونسي، يرتبط العيد أيضاً بذكرى نزول القرآن الكريم في ليلة القدر، مما يجعل من نهاية رمضان وبداية العيد فترة تتجلى فيها أسمى آيات الإيمان. الصدقة المرتبطة بالعيد، وهي "زكاة الفطر"، تكرس هذا البعد الروحي، حيث لا يكتمل صيام المرء إلا بإخراج قدر من المال أو القوت للفقراء، لضمان أن يشارك الجميع، بغض النظر عن وضعهم المادي، في فرحة العيد.
تبدأ الاحتفالات الفعلية في تونس قبل العيد بأيام، فيما يعرف بـ "أيام التحضيرات". تزدحم الأسواق والمحلات التجارية، وخاصة في "المدينة العتيقة" بتونس العاصمة وفي صفاقس وسوسة، حيث يشتري الناس ملابس العيد الجديدة، وخاصة للأطفال.
لا يكتمل العيد في تونس دون "زيارة الأقارب" أو ما يعرف بـ "صلة الرحم". يخصص اليوم الأول لزيارة الوالدين والجدات، ثم تتوسع الزيارات في اليومين الثاني والثالث لتشمل بقية الأفراد والأصدقاء. ومن العادات الجميلة أيضاً زيارة المقابر في صباح اليوم الأول لتذكر الموتى والترحم عليهم وقراءة الفاتحة، في حركة ترمز إلى وفاء الأحياء لمن رحلوا.
في الأرياف التونسية، لا تزال بعض العادات القديمة حية، مثل خروج الفرق الموسيقية الشعبية (الطبال والزكار) التي تجوب القرى وتنشر أجواء الفرح مقابل عطايا بسيطة. كما تقام في بعض المدن "خرجة العيد"، وهي مسيرة احتفالية يشارك فيها المشايخ والمنشدون بمدائح نبوية وتكبيرات تجوب الشوارع الرئيسية.
إذا كنت تخطط لزيارة تونس خلال فترة عيد الفطر في 2026، فإليك بعض النصائح الهامة لضمان تجربة ممتعة:
نعم، بكل تأكيد. عيد الفطر هو عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكافة قطاعات العمل في تونس. تمنح الدولة التونسية عادة ثلاثة أيام عطلة متتالية لموظفي القطاع العام والوظيفة العمومية، وهي أيام 1 و2 و3 شوال.
الإدارات العمومية والبلديات: تغلق تماماً خلال أيام العيد الثلاثة. البنوك: تغلق أبوابها، مع توفير خدمات السحب الآلي التي قد تشهد ضغطاً كبيراً، لذا يُنصح بسحب الأموال قبل العيد. المدارس والجامعات: تتوقف الدروس طيلة فترة العيد، وغالباً ما تتزامن مع عطلة مدرسية ربيعية قصيرة. المستشفيات: تعمل بنظام الاستمرار (الطوارئ فقط). المساحات التجارية الكبرى: تغلق في اليوم الأول من العيد وتفتح غالباً في اليوم الثاني أو الثالث بتوقيت خاص.
إن عيد الفطر في تونس هو أكثر من مجرد تاريخ في التقويم؛ إنه نبض قلب المجتمع، ولحظة تتوقف فيها عقارب الساعة عن الركض وراء الماديات لتفسح المجال للحب، والرحمة، والابتسامة التي تعلو وجوه التونسيين من بنزرت شمالاً إلى برج الخضراء جنوباً. في 2026، سيكون العيد مرة أخرى فرصة لنشر السلام والبهجة في ربوع "تونس الخضراء".
Common questions about Eid al-Fitr Holiday in Tunisia
يصادف عيد الفطر في تونس لعام 2026 يوم Sunday الموافق لـ March 22, 2026. بقي حالياً 78 يوماً حتى هذا الاحتفال المبارك. تجدر الإشارة إلى أن الموعد الدقيق يتم تأكيده بعد رصد هلال شهر شوال من قبل ديوان الإفتاء بالجمهورية التونسية، حيث تستمر الاحتفالات عادة لمدة ثلاثة أيام متتالية، مما يمنح التونسيين فرصة كافية للاحتفال والراحة بعد شهر كامل من الصيام والعبادة.
نعم، عيد الفطر هو عطلة رسمية مدفوعة الأجر في تونس لجميع موظفي القطاع العام والخاص. تمنح الدولة عادة عطلة مدتها ثلاثة أيام تغلق فيها الإدارات العمومية، البنوك، المدارس، والجامعات أبوابها. وفي حين تغلق معظم المحلات التجارية في اليوم الأول، تبدأ بعض المقاهي والمتاجر والأسواق في فتح أبوابها تدريجياً ابتداءً من اليوم الثاني، مما يضفي حيوية خاصة على الشوارع التونسية خلال أيام العيد.
عيد الفطر، أو 'العيد الصغير' كما يلقبه التونسيون، هو احتفال ديني إسلامي يمثل نهاية صيام شهر رمضان المعظم. يعود تاريخه إلى السنة الثانية للهجرة عندما احتفل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه بأول عيد بعد غزوة بدر. يرمز العيد في تونس إلى التجديد الروحي، والامتنان لله على قدرة الصيام، وتعزيز الروابط الاجتماعية. كما يعد مناسبة للتسامح والتراحم بين أفراد المجتمع، وتجسيداً لقيم التضامن الإسلامي.
يبدأ التونسيون يومهم بالتوجه إلى المساجد في الصباح الباكر لأداء صلاة العيد، مرتدين الملابس التقليدية الجديدة مثل 'الجبة' و'الشاشية'. تتعالى أصوات التكبيرات في المآذن، وبعد الصلاة يتبادل المصلون التهاني بعبارات مثل 'عيدك مبروك' و'سنين دائمة'. من العادات الأساسية أيضاً تقديم 'زكاة الفطر' للفقراء قبل الصلاة لضمان مشاركة الجميع في فرحة العيد، ثم تعود العائلات للمنازل لتناول الفطور الجماعي الذي يضم التمر والحلويات التقليدية.
يُعرف عيد الفطر في تونس أيضاً بـ 'عيد الحلو' نظراً للتنوع الكبير في الحلويات التي تُعد مسبقاً. تتزين الموائد بأنواع فاخرة مثل 'المقروض' القيرواني، 'الغريبة'، 'البقلاوة'، و'الصمصة'. أما بالنسبة للوجبة الرئيسية، فتجتمع العائلات عادة حول طبق الكسكسي التونسي باللحم أو 'الشرمولة' مع الحوت المملح (خاصة في ولاية صفاقس). تعكس هذه الأطباق الموروث الثقافي الغني للبلاد وتساهم في خلق أجواء احتفالية دافئة تجمع الأقارب والأصدقاء.
يمثل العيد مناسبة خاصة للأطفال الذين يحصلون على 'المهبة'، وهي مبلغ مالي يقدمه الأقارب لشراء الألعاب والحلويات. يحرص التونسيون على 'صلة الرحم' من خلال زيارة بيت الجد والجدة وكبار السن في العائلة. تمتلئ الشوارع والمنتزهات بالأطفال بملابسهم الجديدة، وتنتشر الملاهي الشعبية في الأحياء. كما يتم تبادل الزيارات بين الجيران، مما يعكس روح الجماعة والترابط الوثيق الذي يميز المجتمع التونسي في هذه المناسبة السعيدة.
بالنسبة للزوار في تونس خلال عيد الفطر، يُنصح بالتخطيط المسبق لأن وسائل النقل العام (الحافلات والقطارات) تشهد ازدحاماً شديداً بسبب تنقل التونسيين لزيارة عائلاتهم في الولايات الداخلية. من المهم معرفة أن معظم المتاحف والمواقع الأثرية قد تغلق في اليوم الأول. يُنصح بارتداء ملابس محتشممة عند الاقتراب من المساجد، ولا تتردد في قبول دعوات التونسيين لتناول الحلويات، فهي فرصة رائعة لاختبار كرم الضيافة التونسية الأصيلة.
بما أن العيد في عام 2026 سيوافق شهر مارس، فإن الطقس في تونس يكون عادة معتدلاً ولطيفاً (بين 15 و20 درجة مئوية)، وهو مثالي للتنزه والاحتفالات الخارجية. بالنسبة للخدمات، تعمل الطوارئ والمستشفيات كالمعتاد، لكن يجب إنهاء المعاملات الإدارية والبنكية قبل العطلة. الأسواق والمغازات الكبرى تشهد حركية كبيرة في الأيام التي تسبق العيد، لذا يُفضل شراء المستلزمات مبكراً لتجنب الطوابير الطويلة والازدحام المروري.