Independence Day

Tunisia • March 20, 2026 • Friday

76
Days
22
Hours
35
Mins
33
Secs
until Independence Day
Africa/Tunis timezone

Holiday Details

Holiday Name
Independence Day
Country
Tunisia
Date
March 20, 2026
Day of Week
Friday
Status
76 days away
About this Holiday
Independence Day is a public holiday in Tunisia

About Independence Day

Also known as: عيد الاستقلال

عيد الاستقلال في تونس: رمز الحرية والسيادة الوطنية

يعتبر عيد الاستقلال في تونس، الذي يتم إحياؤه في العشرين من مارس من كل عام، المحطة الأبرز في تاريخ تونس الحديث. إنه اليوم الذي استعادت فيه البلاد سيادتها الكاملة وانعتقت من قيود الاستعمار الفرنسي الذي دام لأكثر من سبعة عقود. يمثل هذا اليوم تجسيداً لانتصار إرادة الشعب التونسي ونضاله المستميت من أجل الحرية والكرامة، وهو لحظة فارقة تحول فيها المجرى التاريخي للبلاد من وضع "المحمية" إلى الدولة المستقلة ذات السيادة.

تكمن خصوصية هذا العيد في كونه تتويجاً لمسيرة طويلة من التضحيات الجسام التي قدمها التونسيون بمختلف انتماءاتهم. ففي هذا اليوم، يستذكر التونسيون دماء الشهداء الذين سقطوا في ساحات الوغى، ومعاناة المناضلين في السجون والمنافي، والجهود الدبلوماسية الشاقة التي قادتها الحركة الوطنية. إنه يوم للفخر الوطني، حيث ترفرف الأعلام الحمراء والبيضاء في كل ركن من أركان البلاد، معبرة عن وحدة الشعب واعتزازه بهويته العربية الإسلامية وانفتاحه الحداثي.

إن الاحتفال بعيد الاستقلال ليس مجرد ذكرى عابرة، بل هو مناسبة لتجديد العهد مع مبادئ الجمهورية والديمقراطية. إنه الوقت الذي يتأمل فيه التونسيون في المنجزات التي تحققت منذ عام 1956، من بناء الدولة الحديثة، وتعميم التعليم، وتحرير المرأة، وتطوير البنية التحتية. كما يعد فرصة للأجيال الشابة للتعرف على تاريخ بلادهم الحافل بالبطولات، ليدركوا أن الحرية التي يتمتعون بها اليوم لم تكن هبة، بل كانت ثمرة نضال مرير خاضه آباؤهم وأجدادهم.

متى يصادف عيد الاستقلال في عام 2026؟

يحتفل التونسيون بعيد الاستقلال في موعده القار والمقدس، وسيكون موعدنا القادم مع هذه الذكرى المجيدة في:

اليوم: Friday التاريخ: March 20, 2026 الوقت المتبقي: بقي 76 يوماً على الاحتفال.

تجدر الإشارة إلى أن تاريخ عيد الاستقلال في تونس هو تاريخ ثابت لا يتغير، حيث يوافق دائماً يوم 20 مارس من كل سنة، تخليداً لذكرى توقيع وثيقة الاستقلال في 20 مارس 1956. وعلى عكس بعض الأعياد الدينية التي تتبع التقويم الهجري وتتغير مواعيدها سنوياً، يظل عيد الاستقلال معلماً زمنياً ثابتاً في التقويم الميلادي التونسي.

الجذور التاريخية والمسار نحو السيادة

بدأت قصة الاستعمار الفرنسي في تونس عام 1881، عندما فُرضت معاهدة "باردو" التي وضعت البلاد تحت الحماية الفرنسية، تلتها اتفاقية "المرسى" عام 1883 التي عززت السيطرة الاستعمارية على مفاصل الدولة. ومنذ اللحظات الأولى، لم يهدأ الشعب التونسي، بل انطلقت المقاومة المسلحة في الجبال والأرياف، تزامناً مع ظهور حركات فكرية وسياسية طالبت بالإصلاح والعدالة.

في مطلع القرن العشرين، تبلور العمل الوطني بشكل أكثر تنظيماً مع تأسيس حركة "تونس الفتاة"، ثم الحزب الحر الدستوري التونسي عام 1920 بقيادة الشيخ عبد العزيز الثعالبي. ومع حلول عام 1934، شهدت الحركة الوطنية نقلة نوعية بتأسيس "الحزب الحر الدستوري الجديد" في مؤتمر قصر هلال، بقيادة الحبيب بورقيبة ورفاقه، الذين اعتمدوا استراتيجية تجمع بين النضال الميداني والتعبئة الشعبية والعمل الدبلوماسي الدولي.

لعب الاتحاد العام التونسي للشغل (UGTT)، الذي تأسس عام 1946 بقيادة الزعيم النقابي فرحات حشاد، دوراً محورياً في ربط النضال الاجتماعي بالمعركة الوطنية من أجل الاستقلال. كما لا يمكن نسيان الدور الريادي للمرأة التونسية، حيث أسست "بشيرة بن مراد" الاتحاد النسائي الإسلامي التونسي عام 1936، للمطالبة بحقوق المرأة والمشاركة الفعالة في مسيرة التحرر الوطني عبر التوعية، والمظاهرات، ودعم عائلات المناضلين والمعتقلين.

شهدت فترة الخمسينيات تصعيداً كبيراً في المقاومة المسلحة عبر "الفلاقة" (المقاومون في الجبال)، مما أجبر فرنسا على الدخول في مفاوضات جدية. وفي عام 1954، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي "بيار منديس فرانس" منح تونس "الاستقلال الداخلي"، وهو ما اعتبره بورقيبة خطوة استراتيجية نحو الاستقلال التام. وبالفعل، وبعد مفاوضات عسيرة في باريس، تم توقيع بروتوكول الاستقلال في 20 مارس 1956، لتبدأ تونس عهداً جديداً من بناء الدولة الوطنية وتصفية بقايا الاستعمار، وهو ما اكتمل بجلاء آخر جندي فرنسي عن قاعدة بنزرت في 15 أكتوبر 1963.

كيف يحتفل التونسيون بعيد الاستقلال؟

تكتسي تونس في هذا اليوم حلة حمراء وبيضاء، حيث تزدان الشوارع والساحات العامة بالأعلام الوطنية والزينة الاحتفالية. تمزج الاحتفالات بين الطابع الرسمي والبهجة الشعبية، وتتنوع الأنشطة لتشمل كافة فئات المجتمع:

  1. المراسم الرسمية: يشرف رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين في الدولة على مراسم تحية العلم في ساحة قصر قرطاج وفي "ساحة القصبة" بالعاصمة. كما يتم وضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء وفي "روضة الزعماء" بالمنستير، تكريماً لمن ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن.
  2. الاستعراضات والمسيرات: تشهد العاصمة تونس والمدن الكبرى مثل صفاقس، سوسة، وبنزرت استعراضات عسكرية وأمنية، بالإضافة إلى مسيرات كشفية ورياضية تجوب الشوارع الرئيسية (مثل شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة) على وقع الأناشيد الوطنية والموسيقى النحاسية.
  3. الأنشطة الثقافية والتربوية: تنظم دور الثقافة والشباب معارض للصور التاريخية التي توثق مراحل الكفاح الوطني، وعروضاً سينمائية لأفلام تتناول تاريخ الحركة الوطنية. وفي المدارس والجامعات، تُقام مسابقات في الرسم والشعر والبحوث التاريخية لتعريف الناشئة بقيمة هذا اليوم.
  4. تزيين المدن والمنازل: يحرص العديد من المواطنين على رفع العلم التونسي فوق شرفات منازلهم، كما تضاء المباني الحكومية والمعالم التاريخية بالأضواء الملونة، مما يضفي طابعاً احتفالياً مهيباً في المساء.
  5. الاحتفالات في الخارج: تنظم السفارات والقنصليات التونسية في مختلف دول العالم حفلات استقبال للجالية التونسية، تتضمن فقرات موسيقية وخطابات تؤكد على الارتباط بالوطن الأم.

التقاليد والعادات المرتبطة باليوم

على الرغم من أن عيد الاستقلال ليس له أطباق تقليدية خاصة مثل الأعياد الدينية، إلا أن التونسيين يميلون في هذا اليوم إلى قضاء الوقت مع العائلة والاستمتاع بالأجواء الربيعية الجميلة التي تميز شهر مارس في تونس.

التجمعات العائلية: تستغل العائلات يوم العطلة للاجتماع حول مائدة الغداء، حيث يفضل الكثيرون إعداد أطباق تونسية أصيلة مثل "الكسكسي" بالخضار واللحم، أو "المرقة" التونسية، تعبيراً عن الهوية والانتماء. الخروج للمنتزهات: نظراً لاعتدال الطقس في شهر مارس (تتراوح درجات الحرارة عادة بين 15 و20 درجة مئوية)، تزدحم الغابات والحدائق العامة بالمتنزهين الذين يخرجون للاحتفال في الهواء الطلق. اللباس التقليدي: يميل البعض، خاصة في المناسبات الرسمية والاحتفالات المدرسية، إلى ارتداء اللباس التقليدي التونسي مثل "الجبة" للرجال و"السفساري" أو "القفطان" للنساء، كرمز للأصالة والتمسك بالجذور في يوم السيادة.

معلومات عملية للزوار والمقيمين

إذا كنت تخطط لزيارة تونس أو التواجد فيها خلال عيد الاستقلال عام 2026، فإليك بعض النصائح والمعلومات الهامة:

الأجواء العامة: ستجد البلاد في حالة من الحماس الوطني. الشوارع الرئيسية ستكون مزدحمة بالناس والاعلام. من الجميل جداً المشي في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة لمشاهدة العروض العفوية والمنظمة. التوقيت والطقس: شهر مارس في تونس هو بداية فصل الربيع. الطقس يكون معتدلاً وجميلاً، لكن يُنصح بحمل سترة خفيفة لأن المساء قد يكون بارداً قليلاً. ملاحظة هامة لعام 2025/2026: قد يتزامن عيد الاستقلال مع شهر رمضان المبارك أو يأتي قريباً منه. في حال تزامن العيد مع رمضان، ستكون الاحتفالات أكثر هدوءاً خلال النهار وستتركز الأنشطة الثقافية والسهرات في الفترة المسائية بعد الإفطار. كما يجب الانتباه إلى مواعيد عمل المطاعم والمقاهي التي قد تفتح فقط في المساء. المشاركة: التونسيون شعب ودود ويرحبون بمشاركة الزوار في احتفالاتهم. لا تتردد في التقاط الصور للعروض أو تبادل الأحاديث مع المحليين حول تاريخ البلاد، فهم يفخرون جداً بمسيرتهم النضالية.

هل هو عطلة رسمية؟

نعم، يُعد يوم 20 مارس عطلة رسمية مدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية التونسية.

المؤسسات الحكومية والخاصة: تغلق جميع الإدارات العمومية، والبلديات، والبريد، والمدارس، والجامعات أبوابها. كما تغلق معظم الشركات الخاصة والمصانع. البنوك: البنوك تكون مغلقة تماماً في هذا اليوم، لذا يجب التأكد من إجراء المعاملات البنكية الضرورية قبل الموعد. المحلات التجارية والأسواق: بينما تغلق المراكز التجارية الكبرى والمحلات في الأحياء الإدارية، تظل العديد من المحلات التجارية الصغيرة، والمخابز، والمقاهي في المناطق السياحية والأحياء السكنية مفتوحة لتلبية احتياجات المواطنين والزوار. النقل العام: تواصل وسائل النقل العام (الحافلات، المترو، والقطارات) العمل بجدول زمني مخصص لأيام العطل (وتيرة أقل من الأيام العادية)، لذا يُفضل التخطيط للتنقل مسبقاً.

في الختام، يظل عيد الاستقلال في تونس شعلة لا تنطفئ في ذاكرة الشعب، تذكره دائماً بأن الحرية هي أغلى ما يملك، وأن الحفاظ على استقلال الوطن وسيادته هو مسؤولية جماعية تتوارثها الأجيال لضمان مستقبل مشرق لتونس الخضراء.

Frequently Asked Questions

Common questions about Independence Day in Tunisia

يتم الاحتفال بعيد الاستقلال القادم في تونس يوم Friday الموافق لـ March 20, 2026. بقي حالياً 76 يوماً على هذا الحدث الوطني الهام الذي يحيي ذكرى تحرر البلاد من الاستعمار الفرنسي. يعتبر هذا اليوم مناسبة وطنية كبرى تجمع التونسيين للتأمل في مسيرة النضال الطويلة التي خاضها الأجداد من أجل استعادة السيادة الوطنية الكاملة وبناء الدولة الحديثة.

نعم، عيد الاستقلال هو عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء الجمهورية التونسية. في هذا اليوم، تُغلق البنوك، والدوائر الحكومية، ومعظم المؤسسات التربوية والشركات الخاصة أبوابها لمنح المواطنين فرصة المشاركة في الاحتفالات الوطنية. إنه يوم مخصص للراحة والاحتفاء بالفخر الوطني، حيث تكتسي الشوارع بالأعلام الحمراء والبيضاء تعبيراً عن الوحدة والاعتزاز بالهوية التونسية.

يمثل هذا التاريخ نهاية 75 عاماً من الحماية الفرنسية التي بدأت في عام 1881. جاء الاستقلال نتيجة عقود من المقاومة الشعبية والنضال السياسي والدبلوماسي الذي قادته الحركة الوطنية، وعلى رأسها الحبيب بورقيبة والحزب الدستوري الجديد، بدعم من المنظمات الوطنية مثل الاتحاد العام التونسي للشغل. توجت هذه التضحيات بتوقيع وثيقة الاستقلال التام، مما سمح لتونس ببدء مرحلة بناء الدولة الوطنية المستقلة وتكريس سيادتها على كامل ترابها.

تشهد تونس احتفالات متنوعة تشمل تنظيم مواكب رسمية وعروض عسكرية ووطنية في الشوارع الكبرى، وخاصة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة. يتم وضع أكاليل الزهور على أضرحة الشهداء تكريماً لأرواحهم، وتُزين المباني والسيارات والمنازل بالعلم التونسي. كما تقام فعاليات ثقافية وندوات تاريخية تهدف إلى تعريف الأجيال الجديدة بقيمة الاستقلال والتحديات التي واجهها المناضلون للحصول على الحرية.

يعد الحبيب بورقيبة، أول رئيس للجمهورية، الشخصية المركزية في مفاوضات الاستقلال. كما برزت أسماء مناضلين كبار وشهداء قدموا تضحيات جسيمة. ولم يقتصر النضال على الرجال فقط، بل لعبت النساء دوراً محورياً، مثل بشيرة بن مراد التي أسست الاتحاد النسائي الإسلامي التونسي عام 1936، حيث ساهمت في تعبئة النساء للمشاركة في المظاهرات ودعم المقاومين، مما ربط قضية الاستقلال بتحرر المرأة وتعليمها.

يعد العلم التونسي الرمز الأبرز خلال الاحتفالات، بلونه الأحمر الذي يرمز لدماء الشهداء، والدائرة البيضاء التي ترمز للسلام، والهلال والنجمة كرموز للهوية الإسلامية والتفاؤل. يحرص المواطنون على رفع العلم في كل مكان. كما يتم استحضار النشيد الوطني 'حماة الحمى' في جميع المحافل الرسمية والشعبية، وهو النشيد الذي يعزز مشاعر الانتماء والوفاء للوطن ولتضحيات الأجيال السابقة.

يُنصح السياح بالاستمتاع بالأجواء الاحتفالية في الشوارع ومشاهدة الاستعراضات، خاصة في المدن الكبرى. الطقس في شهر مارس يكون معتدلاً وجميلاً، مما يسمح بالتنزه. يجب ملاحظة أن معظم الإدارات والخدمات البنكية تكون مغلقة، لذا يفضل قضاء الاحتياجات المالية مسبقاً. كما يُنصح باللباس المحتشم واحترام التقاليد المحلية، خاصة إذا تزامن العيد مع شهر رمضان المبارك، حيث تكون الأجواء أكثر هدوءاً في النهار وحيوية في الليل.

على الرغم من إعلان الاستقلال في 20 مارس 1956، إلا أن السيادة الكاملة لم تتحقق إلا في 15 أكتوبر 1963، وهو ما يعرف بـ 'عيد الجلاء'. في ذلك التاريخ، غادر آخر جندي فرنسي من قاعدة بنزرت العسكرية بعد معارك ضارية وخوض مفاوضات عسيرة. لذا، يعتبر عيد الاستقلال هو البداية السياسية لبناء الدولة، بينما يمثل عيد الجلاء استكمال السيادة العسكرية والجغرافية على كافة الأراضي التونسية.

Historical Dates

Independence Day dates in Tunisia from 2010 to 2025

Year Day of Week Date
2025 Thursday March 20, 2025
2024 Wednesday March 20, 2024
2023 Monday March 20, 2023
2022 Sunday March 20, 2022
2021 Saturday March 20, 2021
2020 Friday March 20, 2020
2019 Wednesday March 20, 2019
2018 Tuesday March 20, 2018
2017 Monday March 20, 2017
2016 Sunday March 20, 2016
2015 Friday March 20, 2015
2014 Thursday March 20, 2014
2013 Wednesday March 20, 2013
2012 Tuesday March 20, 2012
2011 Sunday March 20, 2011
2010 Saturday March 20, 2010

Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.