Holiday Details
- Holiday Name
- New Year
- Country
- Tunisia
- Date
- January 1, 2026
- Day of Week
- Thursday
- Status
- Passed
- About this Holiday
- New Year’s Day is the first day of the year, or January 1, in the Gregorian calendar.
Tunisia • January 1, 2026 • Thursday
Also known as: رأس السنة الميلادية
يعتبر رأس السنة الميلادية في تونس مناسبة مميزة تتجاوز كونها مجرد تغيير في التقويم، لتصبح تظاهرة ثقافية واجتماعية تعكس روح الانفتاح والتسامح التي تميز الشعب التونسي. بالرغم من أن تونس بلد ذو أغلبية مسلمة، إلا أن الاحتفال برأس السنة الميلادية (أو "الريفيون" كما يطلق عليه محلياً) أصبح تقليداً راسخاً يجمع العائلات والأصدقاء في أجواء من الفرح والتفاؤل. هذا اليوم ليس مناسبة دينية، بل هو احتفال مدني وعالمي يركز على قيم التجديد والتواصل الأسري وتمني الخير للعام القادم.
ما يجعل هذا اليوم خاصاً في تونس هو المزيج الفريد بين الطقوس المتوسطية والتقاليد المحلية العريقة. فبينما تتزين الشوارع والمحلات التجارية بالأضواء والزينة العالمية، تظل المائدة التونسية هي قلب الحدث، حيث تفوح منها روائح الأطباق التقليدية التي ترمز للوفرة والبركة. إنه وقت للاستراحة من صخب العمل، وفرصة للمراجعة الذاتية ووضع أهداف جديدة، وقبل كل شيء، هو يوم للاحتفاء بالحياة وسط أجواء تونسية دافئة تجمع بين صخب المدن وهدوء السواحل.
يحتفل التونسيون برأس السنة الميلادية في تاريخ ثابت من كل عام، وهو اليوم الأول من شهر جانفي (يناير). بالنسبة للعام القادم، سيكون الموعد كما يلي:
اليوم: Thursday التاريخ: January 1, 2026 الوقت المتبقي: بقي 0 يوماً على الاحتفال.
تعتمد تونس التقويم الغريغوري (الميلادي) في كافة معاملاتها الرسمية والإدارية والتجارية، ولذلك فإن هذا التاريخ لا يتغير من سنة إلى أخرى، حيث يبدأ العد التنازلي دائماً في ليلة 31 ديسمبر ليصل ذروته عند منتصف الليل إيذاناً ببداية اليوم الأول من شهر جانفي.
تعود جذور الاحتفال برأس السنة في المنطقة إلى العصور الرومانية القديمة، حيث كانت قرطاج وتونس جزءاً حيوياً من الإمبراطورية الرومانية التي وضعت أسس التقويم الشمسي. ومع مرور القرون وتوالي الحضارات، تطور هذا الاحتفال ليأخذ شكله الحديث في القرن الثامن عشر والتاسع عشر مع زيادة التفاعل الثقافي مع أوروبا.
في تونس المعاصرة، يتم الفصل تماماً بين رأس السنة الميلادية والمناسبات الدينية. يُنظر إليه كحدث ثقافي واجتماعي يشارك فيه الجميع بغض النظر عن خلفياتهم. إنه يعكس الهوية التونسية المتعددة الأبعاد: العربية، الإسلامية، المتوسطية، والإفريقية. هذا التمازج جعل من "الريفيون" مناسبة وطنية تعم فيها الاحتفالات من بنزرت شمالاً إلى برج الخضراء جنوباً، مع الحفاظ على خصوصية كل جهة في طريقة التعبير عن فرحتها.
تبدأ الاستعدادات لرأس السنة قبل أسابيع، حيث تكتسي واجهات المتاجر في تونس العاصمة، سوسة، صفاقس، والحمامات باللونين الأحمر والأبيض، وتنتشر أشجار الميلاد المزينة في الفنادق والمراكز التجارية الكبرى.
إذا كنت تخطط لزيارة تونس خلال فترة رأس السنة الميلادية، فإليك بعض المعلومات الهامة لضمان تجربة ممتعة:
الحجوزات المبكرة: الفنادق والمطاعم الكبرى في المناطق السياحية (مثل قمرت، الحمامات، وسوسة) تمتلئ بسرعة كبيرة. إذا كنت ترغب في حضور سهرة "غالاً" (Gala)، فمن الضروري الحجز قبل عدة أسابيع. الطقس: يكون الطقس في تونس خلال شهر جانفي شتوياً معتدلاً. قد تشهد البلاد بعض الأمطار، وتتراوح درجات الحرارة بين 10 و18 درجة مئوية. ننصح بارتداء ملابس دافئة خاصة في المساء. التنقل: وسائل النقل العامة (الحافلات والقطارات) تعمل بجدول زمني مخفض في يوم 1 جانفي. سيارات الأجرة (التاكسي) متوفرة ولكن قد يصعب العثور عليها في ذروة ليلة 31 ديسمبر، لذا يفضل استخدام تطبيقات النقل الذكي أو الترتيب المسبق. التسوق: المجمعات التجارية الكبرى تظل مفتوحة في ليلة رأس السنة حتى وقت متأخر، لكنها قد تغلق أبوابها أو تفتح لساعات محدودة في يوم 1 جانفي. تأكد من شراء احتياجاتك الأساسية قبل يوم العطلة. الأماكن الثقافية: استغل الفرصة لزيارة المواقع التاريخية مثل آثار قرطاج، مدرج الجم، أو متحف باردو. غالباً ما تكون هذه المواقع أقل ازدحاماً في صباح يوم رأس السنة، مما يوفر تجربة تأملية رائعة.
نعم، يوم 1 جانفي هو عطلة رسمية مدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية التونسية.
بموجب القانون التونسي، تغلِق المؤسسات التالية أبوابها: الوزارات والإدارات العمومية والبلديات. المؤسسات التعليمية (المدارس، المعاهد، والجامعات). البنوك ومعظم الشركات الخاصة. المصانع والمكاتب الإدارية.
أما في القطاع السياحي والخدماتي، فتظل المطاعم والمقاهي والفنادق وبعض المحلات التجارية في المناطق السياحية مفتوحة لاستقبال الزوار، بل وتكون في ذروة نشاطها. خدمات الطوارئ في المستشفيات ومراكز الشرطة تعمل كالمعتاد بنظام المناوبة لضمان سلامة المواطنين والزوار خلال الاحتفالات.
في الختام، يمثل رأس السنة في تونس لحظة سحرية تمتزج فيها رائحة الياسمين ببرودة الشتاء، وصوت "الدربوكة" التونسية بأنغام الموسيقى العالمية. إنها دعوة للجميع لمشاركة التونسيين فرحتهم، وتذوق طعم "الهريسة" الدافئة في ليلة باردة، واستقبال عام جديد ممتلئ بالأمل والسلام في أرض الخضراء.
Common questions about New Year in Tunisia
يصادف رأس السنة الميلادية يوم Thursday الموافق لـ January 1, 2026. لم يتبقَ سوى 0 يوماً على هذا الاحتفال. يعتبر هذا التاريخ بداية السنة الإدارية الجديدة حسب التقويم الغريغوري، وهو موعد ينتظره التونسيون للاحتفال وبداية سنة جديدة مفعمة بالأمل والنشاط.
نعم، يعتبر يوم الأول من جانفي عطلة رسمية ومدفوعة الأجر في كافة أنحاء الجمهورية التونسية. تغلق المكاتب الحكومية، والشركات، والمدارس، والجامعات أبوابها في هذا اليوم. ومع ذلك، تبقى المناطق السياحية والفنادق والمطاعم في المدن الساحلية والعاصمة مفتوحة لاستقبال الزوار وتنظيم الاحتفالات الخاصة بهذه المناسبة.
رغم أن تونس بلد ذو أغلبية مسلمة، إلا أن الاحتفال برأس السنة الميلادية هو تقليد مدني وثقافي راسخ يرمز للتجديد والروابط العائلية. تعود جذور هذه الاحتفالات إلى العصور الرومانية القديمة ولكنها تكيفة مع الهوية التونسية الحديثة. يركز التونسيون في هذا اليوم على تعزيز الروابط الأسرية وتبادل التمنيات بالازدهار والخير، بعيداً عن الطابع الديني، مما يجعله مناسبة اجتماعية جامعة.
تبدأ الاحتفالات في ليلة 31 ديسمبر، حيث تجتمع العائلات التونسية حول مائدة عشاء احتفالية غنية بالأطباق التقليدية مثل الكسكسي، والبريك، وطاجين اللحم، والمأكولات البحرية. كما يتم تقديم الحلويات مثل المقروض والبقلاوة كرمز للحياة الحلوة في السنة القادمة. في المدن الكبرى مثل تونس العاصمة، تقام الحفلات الموسيقية في الساحات العامة وتطلق الألعاب النارية عند منتصف الليل، بينما يفضل البعض السهر في الفنادق التي تنظم سهرات فنية متنوعة.
تعتبر تونس وجهة مميزة في رأس السنة بفضل مناخها المتوسطي المعتدل. تقدم المنتجعات الساحلية في الحمامات وسوسة والمنستير برامج ترفيهية تشمل عروضاً حية وعشاءً فاخراً. يمكن للزوار أيضاً استغلال العطلة لزيارة المواقع التاريخية مثل آثار قرطاج، ومتحف باردو، والمدينة العتيقة بتونس التي تستضيف فعاليات ثقافية وعروضاً تقليدية تناسب العائلات، مما يمزج بين الاحتفال الحديث والاستكشاف التاريخي.
تتميز المائدة التونسية في رأس السنة بتنوعها، حيث يحرص التونسيون على تحضير أطباق ترمز للوفرة. يعتبر الكسكسي الطبق الرئيسي في العديد من المنازل، إلى جانب 'البريك' المقرمش. كما تشتهر المناسبة باستهلاك الحلويات التقليدية مثل 'المقروض' القيرواني المحشو بالتمر، و'البقلاوة'. وفي السنوات الأخيرة، أصبح شراء 'خبزة المرطبات' (الكعك) تقليداً لا غنى عنه، حيث تكتظ محلات الحلويات بالزبائن لاقتناء أنواع مختلفة من الكعك المزين.
يُعد يوم 1 جانفي يوماً هادئاً مخصصاً للراحة العائلية بعد صخب ليلة رأس السنة. يجب على الزوار ملاحظة أن وسائل النقل العام قد تعمل بجدول زمني محدود. يُنصح بالتبضع واقتناء المستلزمات الضرورية قبل يوم العطلة لأن معظم المتاجر خارج المناطق السياحية تكون مغلقة. بالنسبة للمطاعم والنوادي في المناطق السياحية، يُفضل الحجز مسبقاً نظراً للإقبال الكبير عليها خلال هذه الفترة.
تتركز الاحتفالات الحضرية في تونس العاصمة في شارع الحبيب بورقيبة والساحات الرئيسية، حيث تملأ الموسيقى والرقص الأجواء. كما تشهد مدينة تونس العتيقة (المدينة) فعاليات ذات طابع عائلي تجمع بين الترفيه والتقاليد التونسية الأصيلة. توفر الفنادق الكبرى في قمرت والضواحي الشمالية سهرات راقية تضم فنانين مشهورين، مما يجعل العاصمة مركزاً حيوياً للاحتفال بقدوم العام الجديد.
New Year dates in Tunisia from 2010 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Wednesday | January 1, 2025 |
| 2024 | Monday | January 1, 2024 |
| 2023 | Sunday | January 1, 2023 |
| 2022 | Saturday | January 1, 2022 |
| 2021 | Friday | January 1, 2021 |
| 2020 | Wednesday | January 1, 2020 |
| 2019 | Tuesday | January 1, 2019 |
| 2018 | Monday | January 1, 2018 |
| 2017 | Sunday | January 1, 2017 |
| 2016 | Friday | January 1, 2016 |
| 2015 | Thursday | January 1, 2015 |
| 2014 | Wednesday | January 1, 2014 |
| 2013 | Tuesday | January 1, 2013 |
| 2012 | Sunday | January 1, 2012 |
| 2011 | Saturday | January 1, 2011 |
| 2010 | Friday | January 1, 2010 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.