Holiday Details
- Holiday Name
- Coptic Christmas Day
- Country
- Egypt
- Date
- January 7, 2026
- Day of Week
- Wednesday
- Status
- 4 days away
- About this Holiday
- Coptic Christmas Day is a national holiday in Egypt
Egypt • January 7, 2026 • Wednesday
Also known as: عيد الميلاد المجيد
يعتبر عيد الميلاد المجيد في مصر من أهم المناسبات الدينية والوطنية التي تعكس نسيج المجتمع المصري الفريد. وبينما يحتفل العالم الغربي بعيد الميلاد في الخامس والعشرين من ديسمبر، تنفرد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر، وهي واحدة من أقدم الكنائس في العالم، بالاحتفال بهذا اليوم المقدس في السابع من يناير. هذا التاريخ ليس مجرد موعد مختلف، بل هو تعبير عن تمسك الأقباط بالتقويم اليولياني القديم (تقويم الإسكندرية)، وهو ما يمنح العيد في مصر نكهة خاصة تمزج بين القداسة الدينية والتقاليد الشعبية الأصيلة التي تمتد لآلاف السنين.
إن جوهر عيد الميلاد القبطي يكمن في الروحانية العميقة والتطهر النفسي. يبدأ الاستعداد لهذا اليوم قبل 43 يوماً كاملة من خلال "صوم الميلاد"، وهو صوم نسكي يمتنع فيه المؤمنون عن تناول اللحوم ومنتجات الألبان، مكتفين بالأطعمة النباتية والأسماك (في فترات محددة). هذا الصوم ليس مجرد تغيير في النظام الغذائي، بل هو رحلة روحية تهدف إلى تهيئة القلب لاستقبال ذكرى ميلاد السيد المسيح، حيث يركز الأقباط خلال هذه الفترة على الصلاة، والصدقة، والتأمل في معاني التواضع والمحبة التي يرمز إليها الميلاد في المزود.
في ليلة العيد، تتحول الكنائس المصرية إلى شعلة من النور والترانيم. يرتدي المصلون أجمل ثيابهم ويتوجهون إلى الكنائس التي تتزين بأيقونات الميلاد وأشجار الكريسماس والشرائط الملونة. وبالرغم من أن الاحتفالات الغربية (سانتا كلوز وشجرة الميلاد) حاضرة في الشوارع والمراكز التجارية منذ ديسمبر، إلا أن الاحتفال القبطي الحقيقي يبدأ بقداس ليلة العيد، حيث تتردد الألحان القبطية القديمة التي تعود جذورها إلى الموسيقى المصرية الفرعونية، مما يخلق أجواءً تأخذ الزائر في رحلة عبر الزمن.
يُنتظر الاحتفال بعيد الميلاد المجيد في مصر بكل بهجة في العام القادم، حيث سيكون الموعد كالتالي:
تاريخ العيد: January 7, 2026 يوم العيد: Wednesday الوقت المتبقي: متبقي 4 يوماً على الاحتفال.
من المهم ملاحظة أن تاريخ عيد الميلاد القبطي ثابت دائماً في التقويم القبطي (توت، بابه، هاتور...) حيث يقع في يوم 29 كيهك، ولكن نظراً للاختلاف بين التقويم اليولياني والتقويم الغريغوري (الغربي)، فإنه يوافق يوم 7 يناير في التقويم الميلادي الحالي. سيظل هذا التاريخ ثابتاً حتى عام 2100، حيث قد يتغير بفارق يوم واحد نتيجة الحسابات الفلكية الدقيقة للتقاويم.
تعود جذور عيد الميلاد القبطي، المعروف باسم "عيد الميلاد"، إلى فجر المسيحية في مصر. تأسست الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الإسكندرية على يد القديس مرقس الرسول في القرن الأول الميلادي، ومنذ ذلك الحين، حافظ الأقباط على هويتهم الدينية واللغوية والثقافية رغم كل التحديات التاريخية.
يمثل هذا العيد رمزاً للتسامح والوحدة الوطنية في مصر. فمنذ عام 2003، أعلنت الدولة المصرية يوم 7 يناير عطلة رسمية لجميع المصريين، وليس للمسيحيين فقط، تقديراً لمكانة الأقباط الذين يمثلون حوالي 10% من السكان. في هذا اليوم، يتبادل المسلمون والمسيحيون التهاني، وتزور القيادات السياسية والدينية الكاتدرائية المرقسية لتقديم التهنئة لبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
تتجلى العراقة في استخدام اللغة القبطية (المرحلة الأخيرة من اللغة المصرية القديمة) في الصلوات والترانيم داخل الكنائس. هذا الربط بين الماضي الفرعوني والحاضر المسيحي يجعل من عيد الميلاد في مصر تجربة ثقافية لا تضاهى، حيث يشعر المرء بعمق التاريخ في كل ركن من أركان "مصر القديمة" أو "حي الأقباط" بالقاهرة.
تتنوع مظاهر الاحتفال بين الشعائر الدينية الصارمة والاحتفالات الاجتماعية المبهجة:
إذا كنت في مصر خلال فترة عيد الميلاد في عام 2026، فهناك أماكن تحمل سحراً خاصاً:
يعتبر يوم 7 يناير عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية. وبما أن العيد في عام 2026 سيوافق يوم Wednesday، فمن المتوقع ما يلي:
الإغلاقات: تُغلق جميع المصالح الحكومية، والوزارات، والبنوك، والمدارس، والجامعات. القطاع الخاص: يحصل معظم موظفي القطاع الخاص على إجازة، أو يتم تعويضهم وفقاً لقانون العمل. المحلات التجارية والمطاعم: تظل معظم المحلات التجارية والمولات والمطاعم والمناطق السياحية مفتوحة، بل وتكون في ذروة نشاطها لاستقبال المحتفلين.إذا كنت تخطط لتجربة عيد الميلاد القبطي في مصر، إليك بعض النصائح لضمان تجربة ممتعة ومحترمة للتقاليد:
في النهاية، عيد الميلاد القبطي في مصر ليس مجرد احتفال ديني لطائفة معينة، بل هو تظاهرة حب وسلام تجمع كل المصريين. إنه الوقت الذي تتزين فيه مآذن المساجد وأبراج الكنائس جنباً إلى جنب، وتفوح فيه رائحة البخور من النوافذ، وتتعالى فيه الضحكات في الشوارع.
سواء كنت تشاهد البابا وهو يلقي عظته عبر التلفاز، أو تتجول في أزقة القاهرة القبطية القديمة، أو تتناول الفتة مع عائلة مصرية، ستشعر بلا شك بأنك جزء من تاريخ حي لا يزال ينبض بالحياة منذ آلاف السنين. إن الاحتفال في يوم January 7, 2026 لعام 2026 سيكون فرصة مثالية لاكتشاف الوجه الروحاني لمصر، بعيداً عن الصور النمطية السياحية، والاقتراب من قلب الشعب المصري الطيب الذي يقدس الفرح والعبادة في آن واحد.
Common questions about Coptic Christmas Day in Egypt
يوافق عيد الميلاد القبطي يوم Wednesday، January 7, 2026 من عام 2026. يتبقى حالياً 4 يوماً على هذا الاحتفال الديني والوطني الهام في مصر. يتبع الأقباط الأرثوذكس في مصر التقويم اليولياني، مما يجعل موعد العيد يأتي بعد 13 يوماً من الاحتفالات الغربية التي تقام في 25 ديسمبر. وتعتبر هذه المناسبة فرصة للمصريين للاحتفال بميلاد السيد المسيح وقضاء وقت مميز مع العائلة والأصدقاء في أجواء من المحبة والبهجة.
نعم، عيد الميلاد القبطي هو عطلة رسمية وطنية في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية. في هذا اليوم، تُغلق المكاتب الحكومية، والبنوك، ومعظم الشركات والمؤسسات التعليمية أبوابها لمنح المواطنين فرصة للاحتفال. ورغم إغلاق المؤسسات الرسمية، تظل العديد من المواقع السياحية والفنادق والمطاعم مفتوحة لاستقبال الزوار، مع ملاحظة أن حركة المرور قد تكون هادئة في الصباح وتزداد كثافة حول الكنائس والحدائق العامة خلال ساعات النهار والمساء.
يعود تاريخ عيد الميلاد القبطي إلى الجذور المسيحية القديمة في مصر، حيث تعتبر الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالإسكندرية واحدة من أقدم الكنائس في العالم. يمثل العيد، المعروف باسم "عيد الميلاد المجيد"، احتفالاً بميلاد يسوع المسيح ويمزج بين التراث المصري العريق والإيمان المسيحي الذي تطور منذ القرن الأول الميلادي. يعكس هذا اليوم التنوع الديني في مصر وروح التسامح الوطني، حيث يلتزم الأقباط بالتقويم اليولياني (أو التقويم الإسكندري القديم) للحفاظ على هويتهم الدينية والطقسية الفريدة.
يسبق عيد الميلاد القبطي فترة صيام روحية مكثفة تُعرف باسم "صوم الميلاد"، وتستمر لمدة 43 يوماً تبدأ من 25 نوفمبر. يهدف هذا الصيام إلى التنقية الروحية والاستعداد لاستقبال العيد، حيث يتبع الصائمون نظاماً غذائياً نباتياً يمتنعون فيه عن تناول اللحوم ومنتجات الألبان والبيض والأسماك (في بعض الفترات). ينتهي هذا الصيام الصارم بعد قداس عيد الميلاد في منتصف ليل يوم 6 يناير، حيث تبدأ العائلات في كسر الصيام وتناول الوجبات الاحتفالية التقليدية التي تحتوي على اللحوم.
تبدأ الاحتفالات الرسمية مساء يوم 6 يناير بإقامة قداس عيد الميلاد المجيد في الكنائس. يتضمن القداس، الذي قد يستمر حتى منتصف الليل، ترانيم قبطية عريقة وصلوات باللغتين القبطية والعربية وطقوساً دينية مهيبة في كنائس مزينة بالشموع والأيقونات. يترأس البابا عادة القداس في كاتدرائية القديس مرقس بالقاهرة بحضور كبار المسؤولين. بعد انتهاء القداس، تجتمع العائلات لتناول وجبة العشاء الكبرى وكسر الصيام، وسط أجواء من الفرح والروحانية العميقة التي تميز الكنيسة القبطية.
يعد يوم 7 يناير يوماً للاجتماعات العائلية وتبادل الزيارات وتقديم الهدايا البسيطة. من أشهر الأطباق التقليدية التي تُقدم في هذا اليوم طبق "الفتة" المصرية، المكون من الأرز والخبز المحمص والثوم والخل مع اللحم، وهو الطبق الرئيسي للاحتفال بانتهاء الصوم. كما يرتدي الناس ملابسهم الجديدة ويخرجون للتنزه في الحدائق. وتتزين الكنائس الشهيرة، مثل الكنيسة المعلقة وكنيسة القديس جرجس في مصر القديمة، بأشجار الميلاد والشرائط الملونة، مما يضفي لمسة جمالية على الأحياء القبطية التاريخية.
يرحب الأقباط بالزوار لمشاهدة الاحتفالات، ولكن يجب اتباع بعض القواعد الأخلاقية: أولاً، يجب ارتداء ملابس محتشمة (تغطية الكتفين والركبتين) وخلع القبعات داخل الكنيسة. ثانياً، يُفضل الوصول مبكراً إلى الكنائس التاريخية في منطقة مصر القديمة لضمان مكان نظراً للزحام الشديد. ثالثاً، يجب الحفاظ على الهدوء التام أثناء الصلوات وتجنب مقاطعة المصلين. تعد زيارة منطقة "مجمع الأديان" في القاهرة تجربة فريدة لمشاهدة الطقوس القبطية القديمة وسماع الألحان التي تعود لقرون مضت في أجواء شتوية دافئة.
تستضيف مصر احتفالين بعيد الميلاد: الأول في 25 ديسمبر وهو يركز بشكل أكبر على الجانب السياحي والتجاري في الفنادق والمناطق السياحية، والثاني هو العيد القبطي الرسمي في 7 يناير وهو الأكثر عمقاً وروحانية. يتميز العيد القبطي بكونه أقل تجارية وأكثر تركيزاً على العبادة والتقاليد الكنسية القديمة والروابط الأسرية. كما أن استخدام اللغة القبطية في الألحان والقداسات يمنح الاحتفال طابعاً تاريخياً فريداً لا يمكن رؤيته في أي مكان آخر، مما يجعله تجربة ثقافية أصيلة للزوار والمقيمين.
Coptic Christmas Day dates in Egypt from 2010 to 2025
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2025 | Tuesday | January 7, 2025 |
| 2024 | Sunday | January 7, 2024 |
| 2023 | Saturday | January 7, 2023 |
| 2022 | Friday | January 7, 2022 |
| 2021 | Thursday | January 7, 2021 |
| 2020 | Tuesday | January 7, 2020 |
| 2019 | Monday | January 7, 2019 |
| 2018 | Sunday | January 7, 2018 |
| 2017 | Saturday | January 7, 2017 |
| 2016 | Thursday | January 7, 2016 |
| 2015 | Wednesday | January 7, 2015 |
| 2014 | Tuesday | January 7, 2014 |
| 2013 | Monday | January 7, 2013 |
| 2012 | Saturday | January 7, 2012 |
| 2011 | Friday | January 7, 2011 |
| 2010 | Thursday | January 7, 2010 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.