Holiday Details
- Holiday Name
- Day off for Revolution Day January 25
- Country
- Egypt
- Date
- January 29, 2026
- Day of Week
- Thursday
- Status
- 26 days away
- About this Holiday
- Revolution Day January 25 is a national holiday in Egypt
Egypt • January 29, 2026 • Thursday
Also known as: إجازة عيد ثورة ٢٥ يناير
تعد ذكرى الخامس والعشرين من يناير واحدة من أكثر الأيام دلالة وأهمية في الوجدان المصري المعاصر، فهو يوم يجمع بين طياته صفحتين فارقتين من صفحات النضال الوطني المصري. يمثل هذا اليوم في جوهره روح التحدي والإصرار التي ميزت الشعب المصري عبر العصور، حيث يتداخل فيه الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، الذي يخلد ذكرى صمود رجال البوليس في الإسماعيلية عام 1952 ضد الاحتلال البريطاني، مع ذكرى ثورة 25 يناير 2011 التي خرج فيها الملايين من الشباب والشيوخ، النساء والرجال، للمطالبة بالحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية.
هذا اليوم ليس مجرد عطلة رسمية تمر بسلام، بل هو وقفة سنوية للتأمل في مسيرة الدولة المصرية نحو الاستقلال والسيادة والديمقراطية. إن ما يميز هذا اليوم هو تلك الشحنة العاطفية والوطنية الكبيرة؛ فبينما يستحضر المصريون بطولات رجال الشرطة الذين رفضوا الاستسلام للمحتل الغاشم مفضلين الموت بشرف، يستعيدون أيضاً ذكريات ثمانية عشر يوماً من الصمود في ميدان التحرير وميادين مصر المختلفة، وهي الأيام التي غيرت وجه التاريخ في المنطقة العربية بأسرها وأثبتت للعالم أجمع أن إرادة الشعوب لا تقهر.
إن الاحتفاء بهذا اليوم يعكس تقديراً عميقاً للتضحيات التي قُدمت من أجل رفعة هذا الوطن. فمن دماء شهداء معركة الإسماعيلية إلى دماء شهداء ثورة يناير، تظل التضحية هي القاسم المشترك في سبيل بناء دولة قوية عزيزة. اليوم، ينظر المصريون إلى هذا التاريخ بوصفه رمزاً للتلاحم الشعبي والوطني، ومناسبة لتجديد العهد على الحفاظ على مكتسبات الوطن والعمل من أجل مستقبل أفضل يرتكز على مبادئ العدالة والمساواة التي نادى بها الثوار في الميادين.
ينتظر المصريون هذا اليوم بتقدير خاص، وفي عام 2026، سيكون موعدنا مع هذه الذكرى الوطنية الغالية في التوقيت التالي:
يوم الذكرى: Thursday التاريخ الميلادي: January 29, 2026 الوقت المتبقي: متبقي 26 يوماً على حلول هذه المناسبة.
يعد تاريخ 25 يناير تاريخاً ثابتاً في التقويم الميلادي المصري، حيث يتم الاحتفال به كل عام في نفس اليوم. ومع ذلك، جرت العادة في السنوات الأخيرة بقرار تنظيمي من مجلس الوزراء المصري بترحيل بعض العطلات الرسمية التي تقع في منتصف الأسبوع إلى يوم الخميس التالي، وذلك لضمان إعطاء الفرصة للمواطنين للاستمتاع بإجازة متصلة بنهاية الأسبوع، ولكن تظل القيمة التاريخية والرمزية مرتبطة باليوم الأصلي.
قبل أن يرتبط هذا التاريخ بثورة 2011، كان الخامس والعشرون من يناير هو "عيد الشرطة" الرسمي في مصر. وتعود جذور هذا الاحتفال إلى عام 1952، في وقت كانت فيه مصر تغلي من ممارسات الاحتلال البريطاني. في ذلك اليوم، حاصرت القوات البريطانية بأسلحتها الثقيلة ودباباتها مبنى محافظة الإسماعيلية، وطالبت قوات البوليس المصري (الشرطة) بتسليم سلاحهم وإخلاء المبنى.
جاء الرد من وزير الداخلية آنذاك، فؤاد سراج الدين، الذي أمر القوات بالصمود والمقاومة وعدم التسليم. وبالفعل، خاض رجال الشرطة معركة غير متكافئة ببنادقهم البسيطة ضد المدافع والدبابات البريطانية. استمرت المعركة لساعات طويلة، سقط خلالها العشرات من الشهداء والجرحى من رجال الشرطة المصريين، ولم يتوقف القتال إلا بعد نفاد الذخيرة.
أثارت هذه البطولية إعجاب القائد البريطاني نفسه، الذي أمر جنوده بأداء التحية العسكرية لجثامين الشهداء المصريين تقديراً لشجاعتهم النادرة. كانت هذه الملحمة هي الشرارة الكبرى التي مهدت لاندلاع حريق القاهرة ثم ثورة 23 يوليو 1952 التي أنهت الملكية وطردت الاحتلال البريطاني نهائياً من مصر. ومنذ ذلك الحين، أصبح 25 يناير عيداً سنوياً لتكريم تضحيات رجال الشرطة في حماية أمن الوطن الداخلي وسيادته.
في عام 2011، اكتسب هذا التاريخ بعداً جديداً وعميقاً، حيث اختارت القوى الشبابية والسياسية في مصر هذا اليوم تحديداً لإطلاق تظاهرات سلمية واسعة النطاق. لم يكن اختيار اليوم عشوائياً، بل كان يهدف إلى إرسال رسالة بضرورة إصلاح جهاز الشرطة والاحتجاج على الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تراكمت عبر ثلاثة عقود من حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك.
انطلقت الشرارة من دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستلهمة نجاح الثورة التونسية. وبدلاً من أن تكون مجرد وقفة احتجاجية عابرة، تحولت إلى ثورة شعبية عارمة غطت كافة ربوع مصر. اتخذ الثوار من "ميدان التحرير" في قلب القاهرة مركزاً لاعتصامهم التاريخي، ورفعوا شعاراً لخص مطالبهم: "عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية".
على مدار 18 يوماً، أظهر الشعب المصري للعالم نموذجاً فريداً في التحضر والسلمية والإصرار. تلاحمت كافة فئات المجتمع؛ المسلم بجانب المسيحي، الغني بجانب الفقير، والمثقف بجانب العامل. ورغم سقوط مئات الشهداء وآلاف الجرحى، إلا أن الإرادة الشعبية انتصرت في النهاية، وأعلن نائب الرئيس آنذاك تنحي مبارك عن السلطة في 11 فبراير 2011، لتبدأ مصر مرحلة جديدة من تاريخها السياسي، تتسم بالسعي نحو بناء نظام ديمقراطي حقيقي.
تمثل ثورة 25 يناير نقطة تحول جوهرية في الوعي القومي المصري. فلأول مرة منذ عقود طويلة، شعر المواطن المصري العادي بأن صوته مسموع وأن لديه القدرة على التغيير. لم تعد السياسة حكراً على النخبة، بل أصبحت شأناً يومياً لكل فرد في المجتمع.
من أهم مكتسبات هذه الثورة:
تتسم أجواء 25 يناير في مصر بمزيج من الرسمية والشعبية. على المستوى الرسمي، يحرص رئيس الجمهورية على حضور احتفالية كبرى تنظمها وزارة الداخلية لتكريم أسر الشهداء والمتميزين من رجال الشرطة. يتم خلال هذه الاحتفالية إلقاء كلمات تؤكد على دور الشرطة في حفظ الأمن والاستقرار، وربط بطولات الماضي بتحديات الحاضر في مواجهة الإرهاب والجريمة.
أما على المستوى الشعبي، فتسود حالة من الاسترجاع والذاكرة الجماعية. تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور وفيديوهات من أيام الثورة، ويتبادل المصريون ذكرياتهم في الميادين. كما يقوم الكثيرون بزيارة قبور الشهداء ووضع الزهور عليها تقديراً لتضحياتهم.
في الإعلام المصري، تُخصص البرامج والوثائقيات للحديث عن معركة الإسماعيلية التاريخية من جهة، وعن أحداث ثورة يناير وتداعياتها من جهة أخرى. ويتم تسليط الضوء على قصص الأبطال الذين ضحوا بحياتهم من أجل أن تحيا مصر بكرامة وأمان.
بما أن هذا اليوم هو عطلة رسمية، فإن المصريين يستغلونه في المقام الأول للراحة والتجمع العائلي. ومن العادات الشائعة: التجمعات الأسرية: حيث تجتمع العائلات لتناول الغداء معاً، وغالباً ما تكون الأطباق المصرية التقليدية هي سيدة المائدة. التنزه في الأماكن العامة: تزدحم الحدائق العامة وكورنيش النيل بالعائلات والشباب الذين يخرجون للاستمتاع بالجو الشتوي الجميل الذي يميز مصر في هذا الوقت من العام. متابعة الاحتفالات الوطنية: يحرص الكثيرون على متابعة العروض العسكرية والاحتفالات الرسمية التي تُبث عبر التلفزيون.
بالنسبة للشباب، قد تكون هذه الإجازة فرصة للقيام برحلات قصيرة إلى المدن الساحلية مثل الإسكندرية أو السخنة، أو حتى القيام بجولات في شوارع القاهرة التاريخية وميادينها التي شهدت أحداث الثورة، لاسترجاع تلك اللحظات الفارقة.
نعم، يعتبر يوم 25 يناير عطلة رسمية مدفوعة الأجر في جمهورية مصر العربية. وهذا القرار يشمل كافة القطاعات في الدولة:
إذا كنت في مصر خلال يوم 25 يناير 2026، فإليك بعض النصائح المفيدة:
التخطيط المسبق: بما أن البنوك والمصالح الحكومية مغلقة، تأكد من إنهاء معاملاتك الورقية أو المالية قبل هذا التاريخ. تجنب الزحام: تشهد المناطق الترفيهية والمولات زحاماً شديداً، لذا يُفضل الخروج مبكراً أو اختيار أماكن هادئة. متابعة الأخبار المرورية: قد يتم إغلاق بعض الشوارع المحيطة بمناطق الاحتفالات الرسمية أو الميادين الكبرى، لذا من الأفضل التحقق من الحالة المرورية عبر تطبيقات الخرائط.Common questions about Day off for Revolution Day January 25 in Egypt
ستكون العطلة الرسمية في عام 2026 يوم Thursday الموافق January 29, 2026. يتبقى حالياً 26 يوماً على هذا التاريخ. ويعد هذا اليوم مناسبة وطنية هامة تجمع بين الاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير وعيد الشرطة المصرية، وهو يوم عطلة مدفوعة الأجر لجميع العاملين في الدولة.
نعم، يعتبر يوم 25 يناير عطلة رسمية وطنية مدفوعة الأجر في جميع أنحاء جمهورية مصر العربية. تشمل هذه العطلة جميع العاملين في الوزارات والمؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى شركات القطاع العام وقطاع الأعمال العام والقطاع الخاص. تهدف هذه العطلة إلى إتاحة الفرصة للمواطنين للاحتفال بذكرى الثورة وتقدير جهود رجال الشرطة.
يخلد هذا اليوم حدثين تاريخيين بارزين؛ الأول هو 'عيد الشرطة' الذي يكرم صمود رجال الشرطة في الإسماعيلية ضد القوات البريطانية عام 1952، وهو الحدث الذي مهد لثورة يوليو. أما الحدث الثاني فهو 'ثورة 25 يناير 2011'، التي انطلقت بمظاهرات شبابية واسعة طالبت بالتغيير السياسي والعدالة الاجتماعية، وأدت في النهاية إلى تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك بعد 18 يوماً من الاحتجاجات في ميدان التحرير.
اتسمت ثورة 25 يناير 2011 بمشاركة واسعة من مختلف فئات الشعب المصري، ورفعت شعارات مركزية لخصت مطالب الجماهير وهي: 'عيش، حرية، عدالة اجتماعية'. تعكس هذه المطالب تطلعات المصريين في تحقيق الكرامة الإنسانية، والمساواة بين المواطنين، والحقوق السياسية والاقتصادية، وقد أصبح ميدان التحرير رمزاً عالمياً لهذه القيم الإنسانية النبيلة.
يتم الاحتفال بهذا اليوم من خلال مراسم رسمية تشمل إلقاء رئيس الجمهورية خطاباً موجهاً للشعب المصري، يشيد فيه بتضحيات رجال الشرطة وذكرى الثورة. كما تقام احتفالات تنظمها وزارة الدفاع والداخلية لتكريم أبطال العمل الوطني. وبالنسبة للمواطنين، يعتبر اليوم فرصة للتأمل في مسيرة البلاد نحو التحول الديمقراطي واستذكار اللحظات التاريخية التي شكلت الوعي الوطني الحديث.
مثلت ثورة 2011 لحظة محورية في الوعي القومي المصري، حيث أظهرت قدرة الشعب، وخاصة الشباب، على التوحد والمطالبة بالتغيير. تميزت الثورة بالتعاون بين القوى السياسية المختلفة والمشاركة الفعالة للمرأة المصرية. ورغم التحديات السياسية التي تلت ذلك، تظل ذكرى الثورة مصدر إلهام للكثيرين وتذكيراً دائماً بالنضال من أجل الحقوق والحريات والعدالة الاجتماعية.
بما أن يوم 25 يناير هو عطلة رسمية، فمن المتوقع إغلاق جميع المصالح الحكومية والبنوك ومعظم المكاتب الإدارية. يُنصح المواطنون بإنهاء معاملاتهم الورقية قبل يوم العطلة. أما بالنسبة للمواصلات، فقد تشهد بعض الميادين الكبرى، وخاصة ميدان التحرير، إجراءات أمنية مكثفة أو احتفالات، لذا يفضل التخطيط للتحركات المرورية مسبقاً وتجنب المناطق المزدحمة.
يجب على الزوار معرفة أن هذا اليوم يحمل قيمة عاطفية ووطنية كبيرة للمصريين. ستكون المواقع السياحية والأثرية مفتوحة عادة، ولكن المؤسسات الرسمية ستكون مغلقة. قد يلاحظ السياح تواجداً أمنياً مكثفاً في المدن الكبرى كجزء من تأمين الاحتفالات. يُعد هذا اليوم فرصة جيدة لفهم التاريخ المصري المعاصر والتفاعل مع قصص النضال الوطني من أجل الاستقلال والديمقراطية.
Day off for Revolution Day January 25 dates in Egypt from 2021 to 2023
| Year | Day of Week | Date |
|---|---|---|
| 2023 | Thursday | January 26, 2023 |
| 2022 | Thursday | January 27, 2022 |
| 2021 | Thursday | January 28, 2021 |
Note: Holiday dates may vary. Some holidays follow lunar calendars or have different observance dates. Purple indicates weekends.